مقالات

إسلام عبد الرحيم يكتب: أماني الليثي.. خطوة نحو البرلمان

على مدار السنوات الماضية، برزت الدكتورة أماني الليثي مرشح الدائرة الثالثة بأسيوط لمجلس النواب 2025 كواحدة من الشخصيات العامة المؤثرة في محافظة أسيوط، خصوصاً داخل الدائرة الثالثة، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً على خريطة العمل المجتمعي والتنموي بفضل حضورها الفاعل، ورؤيتها الواضحة، وارتباطها الوثيق بقضايا المواطن وهمومه اليومية.

مسيرة مهنية تعكس كفاءة وثباتاً

تتمتع الدكتورة أماني الليثي بخبرة ممتدة في مجالات العمل المجتمعي والخدمي، وهو ما جعلها قريبة من الناس على اختلاف شرائحهم، وقد شكّلت مسيرتها المهنية نموذجاً للتدرج المبني على الدراسة، الممارسة، والتفاعل الحقيقي مع احتياجات المجتمع المحلي، بعيداً عن الشعارات أو الظهور اللحظي.

حضور اجتماعي يعكس ثقة المواطنين

يتحدث الكثير من أهالي الدائرة عن حضور الدكتورة أماني الليثي المستمر بينهم، سواء عبر مشاركتها في المبادرات المجتمعية المختلفة، أو تواصلها المباشر مع المواطنين في القرى والمراكز. هذا القرب الإنساني منحها مساحة واسعة من التقدير والاحترام، ورسّخ صورتها كصوت يستمع ويشارك ويبحث عن حلول واقعية.

رؤية واضحة لقضايا المرأة والشباب

لطالما أولت الليثي اهتماماً بالغاً بقضايا تمكين المرأة ودعم الشباب، سواء عبر الندوات، أو برامج التدريب، أو دعم المبادرات الصغيرة. هذا الاهتمام جعلها من الأصوات البارزة التي تسعى إلى تعزيز دور الفئات الأكثر احتياجاً وتفعيل مشاركتها في التنمية.

خطاب يعتمد على العمل لا الوعود

ما يميز أماني الليثي في نظر الكثيرين هو اعتمادها على لغة العمل والملفات والمشروعات بدلاً من الوعود التقليدية. فهي تتناول قضايا الصحة والتعليم والبنية التحتية والتشغيل من منظور عملي يركز على الحلول الممكنة، والتعاون بين المجتمع المحلي والجهات التنفيذية.

شخصية متزنة تجمع بين الحزم والإنصات

يرى متابعوها أن قوة شخصيتها تكمن في توازنها؛ فهي تجمع بين الحزم في المواقف، والقدرة على الإنصات إلى مختلف الآراء، والمرونة في إيجاد مساحات مشتركة، وقد أسهم هذا الأسلوب في بناء شبكة علاقات واسعة داخل المحافظة وخارجها، تساعد في دفع ملفات عديدة نحو التنفيذ.

مكانة متنامية على خريطة العمل العام في أسيوط

اليوم، تُعد الدكتورة أماني الليثي واحدة من أبرز الوجوه النسائية في المشهد العام داخل أسيوط، بفضل حضورها وأفكارها ومبادراتها، وتمثّل تجربتها نموذجاً لتصاعد دور المرأة المصرية في الحياة العامة والسياسية خلال السنوات الأخيرة، بما يعكس صورة جديدة للقيادة النسائية القادرة على التأثير وصنع الفارق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى