اتفاق غزة.. الاحتلال يتراجع عن أهدافه القصوى
تقرير: محمد السنهوري
اضطر طرفا الصراع في غزة إلى التخلي عن أهدافهما القصوى، والتي تمثلت لدى الاحتلال في القضاء على حماس وعودة الأسرى، وعلى الرغم من أن الاتفاق يحقق عودة الاسرى، لا يحقق هدف القضاء على حماس بالكامل، ما وصفته تقارير عبرية بأنه فشل كبير لإسرائيل في الحرب.
المرحلة الأولى
أوضح مسؤول فلسطيني: أن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، تتضمن تسليم حركة حماس 20 أسيرًا من الأحياء دفعة واحدة، مقابل الإفراج عن 250 أسيرًا فلسطينيًا من المحكومين بالمؤبد، و1700 من الذين اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر 2023.
وقال المسؤول: “يتم إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين وتبادل الأسرى خلال أول 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق”، لافتًا إلى أن “الاتفاق تم بموافقة الفصائل الفلسطينية الفاعلة في غزة”.
وفي هذا السياق، قالت حماس: إنه “في إطار الاتفاق الجاري على وقف إطلاق النار والعدوان على شعبنا في غزة، تؤكد الحركة أنها سلّمت قوائم الأسرى الفلسطينيين ضمن المعايير المتفق عليها في إطار الاتفاق”.
قادة حماس
تشترط الخطة موافقة حماس على ألا يكون لها أي دور في حكم غزة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، كما تتضمن نزع سلاح غزة بالكامل، الذي يمثل أحد أبرز شروط إسرائيل لإنهاء الحرب.
ويُمنح العفو لأعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي، وينزعون سلاحهم، وفقًا للخطة؛ وتوفر الخطة ممرًا آمنًا لأعضاء حماس، الراغبين في مغادرة غزة إلى دول تستقبلهم، دون إجبار على الرحيل.
ونقلت صحيفة “أي بي سي” الإسبانية، عن مسؤولين، أن نزع سلاح حماس ومسألة الحكم بغزة سيتم التفاوض عليها لاحقا، موضحه: أن “المحادثات في المرحلة الأولى ركزت على الانسحاب الإسرائيلي الجزئي من غزة وتبادل المحتجزين والأسرى”.


