تقارير-و-تحقيقات

غدًا ..أولى جلسات محاكمة “سفاح التجمع”

تنظر محكمة جنايات القاهرة غدًا الأربعاء، أولى جلسات محاكمة المتهم “كريم.س” المعروف إعلاميًا بـ”سفاح التجمع”، في القضية المتهم فيها بقتل 3 سيدات.

التهم الموجة للمتهم

قتل 3 سيدات بعد تعذيبهن داخل غرفة معزولة من الصوت بشقته صممها المتهم خصيصا لضحاياه والتخلص من جثامين الضحايا فى صحراء بورسعيد والإسماعيلية.

والاتجار بالبشر من خلال استغلال الضحايا فى الدعارة وتصويرهن.

اعتراف المتهم بالتهم المنسوبة إليه:

وكان المتهم قد أدلى بأعترافات صادمة في نص التحقيقات, حيث أكد انه قام بقتل 3 فتيات أمام جهات التحقيق، وأن أول جرائمه كانت تزامنًا مع انطلاق حفل للهضبة في الولايات المتحدة.

وقال المتهم إن أسرته ذهبت لحضور الحفل، وتركوه مع خادمة بمفردهما، حيث داعبت مشاعره، فلهث خلفها وعاشرها معاشرة الأزواج، لتبدأ رحلته مع عالم السيدات، ويدمن معاشرتهن، مع شرب الخمر وتعاطي المخدرات.

كما أوضح في اعترافاته أيضًا، إنه ترك مدرسة دولية كان يعمل بها برفقة زوجته في مدينة “6 أكتوبر”، بسبب جماعة الإخوان، وكان يتقاضى منها مبالغ ضخمة، مؤكدًا رفضه العمل في تلك المدرسة التي كان يمتلكها أحد قيادات الجماعة الإرهابية.

وذكر المتهم أمام النيابة، إنه عندما بلغ سن 18 عامًا أصبح ملك النساء والحفلات الجنسية، وكان أصدقاؤه في أمريكا ينادونه بلقب “كيكس”، وقال نصًا “كنت مَلِك النساء وأصحابي كانوا مسميني البوب كيكس جلّاب البنات، وكانوا بيستغلوني عشان يوصلوا للبنات من خلالي، لأني وصلت لمرحلة إن البنات كلها عاوزاني، وبقيت أنا البوب بتاع الشلة، وأي حد عايز بنات أو حفلة كان لازم يرجع لـ(كيكس) أو (كاي) ودي كانت أسمائي في أمريكا”.

وكانت النيابة العامة قد أعلنت فى 28 مايو الماضى تفاصل جرائم سفاح التجمع حيث ورود للنيابة إخطار يوم 16 مايو بالعثور على جثة سيدة مجهولة ملقى بطريق 30 يونيو بمحافظة بور سعيد.

وأصدرت النيابة قرار برفعِ البصمات العشرية “أصابع اليدين” والتصوير الجنائي لجثة المجني عليها وصولًا لتحديد هويتها.

كما توصلت التحريات الى قاتلها ويدعى “كريم محمد سليم” الذى تعرف عليها واصطحبها لمسكنه بالقطامية لتعاطي المواد المخدرة وقام بقتلها وتخلص من جثمانها بمكان العثور عليه، (من خلال تتبع رقم هاتف المجنى عليها حيث اتصل المتهم بها أكثر من 15 مرة).

وقد حرر عنها المحضر الرقم 909 لسنة 2024 إداري مركز القنطرة غر.

وقامت النيابة العامة بمطابقة ما أسفر عنه ذلك الفحص من صور لتلك السيدة وما بجسدها من علامات مميزة توصلت النيابة العامة لشخص تلك السيدة، وبمواجهة المتهم أقر تفصيليا بواقعة قتلها، فانتقلت النيابة العامة رفقته إلى مسكنه حيث أجرى محاكاة تمثيلية لكيفية ارتكاب الواقعتين، وأرشد عن مكان احتفاظه بالأدوات المعدة لتعاطى المواد المخدرة، وكميات من العقاقير الطبية آنفة البيان، كما  عثر على المتعلقات الشخصية لإحدى المجني عليهما.

 هذا وقد قامت النيابة العامة بحصر حالات العثور على الجثامين المجهولة، التي جرت في وقت معاصر للواقعتين آنفتي البيان، وفي محيط مسكن المتهم، فوقفت على واحدة منها -حرر عنها المحضر الرقم 19053 لسنة 2023 جنح التجمع الأول- تتشابه معهما في ذات ظروفهما؛ حيث ثبت بتقرير الطب الشرعي؛ العثور بأحشاء المجني عليها -في تلك الواقعة- على ذات العقار الطبي الذي يستخدمه المتهم حال معاشرته للمجني عليهن والذي ضبطته النيابة العامة بمسكنه، فطلبت التحريات بشأنها فجاءت مؤكدة ارتكاب المتهم لواقعة قتل المجني عليها الثالثة، وبمواجهة النيابة العامة له أقر بارتكابها على غرار سابقتيها، وهو ما تأكد بنتيجة الاستعلام الصادر من النيابة العامة عن الأرقام الصادرة والواردة من وإلى هاتفي المتهم وهواتف المجني عليهن وتحديد نطاقها الجغرافي بالتزامن مع واقعة العثور على جثامينهن، الذي بتحليله أسفر عن وجود المتهم والمجني عليهن بمسكنه وبمحل العثور على الجثامين في زمان ارتكاب الواقعات الثلاث، كما تأكد أيضًا بفحص النيابة العامة لآلات المراقبة المثبتة بمحطات تحصيل الرسوم بطريق 30 يونيو في اتجاهيه، من عبور المتهم لها تزامنًا مع تخلصه من جثماني المجني عليهما الأولى والثانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى