أعلنت السلطات المغربية، مساء السبت، تفاصيل الحالة الصحية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، في بيان رسمي يهدف إلى طمأنة الرأي العام المحلي والدولي.
وأوضحت وكالة المغرب العربي للأنباء أن الطبيب الخاص بالملك أكد معاناة العاهل المغربي من ألم في أسفل الظهر مصحوب بتشنج عضلي دون مؤشرات صحية مقلقة.
كما أضاف البيان الرسمي أن الحالة الصحية الحالية لا تشكل أي خطر، ولا تستدعي القلق. مشددًا على أن الوضع يخضع لمتابعة طبية دقيقة ومنتظمة.
توصيات طبية واضحة
في غضون ذلك، أشارت الوكالة إلى أن الطبيب أوصى بعلاج طبي ملائم للحالة. إضافة إلى فترة راحة وظيفية ضرورية لضمان التعافي الكامل واستعادة النشاط الطبيعي.
وأكدت المصادر الطبية أن هذه التوصيات تأتي ضمن إجراءات احترازية معتادة. وتهدف إلى الحفاظ على صحة الملك واستمرارية أدائه لمهامه الدستورية.
كما لفت البيان إلى أن الحالة الصحية المعلنة لا تؤثر على الاستقرار العام أو سير شؤون الدولة. في ظل انتظام المؤسسات الدستورية في أداء وظائفها.
رسائل طمأنة رسمية
في سياق متصل، شددت وكالة المغرب العربي للأنباء على أن الإعلان يأتي في إطار الشفافية المعتمدة بشأن صحة الملك، وحرصًا على قطع الطريق أمام الشائعات.
كما أكدت الجهات الرسمية أن صحة الملك محمد السادس مستقرة، وأن فترة الراحة الموصى بها إجراء طبي طبيعي لا يحمل أي دلالات استثنائية.




