الرئيسيةعرب-وعالم

حرب الظل… الشاباك يكشف عميل لإيران بعد إعدامها عميلا له

تقرير: مروة محي الدين

أعلنت سلطات الاحتلال، اليوم- الثلاثاء، اعتقال مستوطن من مستوطنة “حولون”، متهمة إياه بتنفيذه مهمات لصالح إيران، وفصلت تلك المهام، في أنه تلقى تعليمات من عناصر إيرانية، لتصوير قواعد عسكرية.

وكشف الشاباك، عن أن المستوطن هو ضابط احتياط بجيش الاحتلال، موضحًا أنه هو من بادر بالاتصال بالمخابرات الإيرانية، وتطوع بتقديم معلومات لهم عن الجيش.

يذكر أن، ذلك الحدث جزء من حرب مخابراتية كبيرة، أو حرب الظل كما يصفها مراقبون، بين إيران والاحتلال، التي تقوم على زرع الجواسيس، فيكون التحدي هو كشف تلك العناصر، والإعلان عنها، وقد تبادل الطرفان تلك الإعلانات.

عناصر إيرانية 

الوزيرة السابقة في حكومة الاحتلال “أيليت شاكيد”، كانت على موعد إلكتروني العناصر الإيرانية، حيث تمكنها من اختراق هاتفها، الشهر الجاري، ولم يتم الإعلان عن التفاصيل الدقيقة للعمل.

أما يوليو الماضي، فقد أعلن الاحتلال عن اكتشاف عميلين إيرانيين، أحدهما كان مستوطنًا إسرائيليًا من أصول إيرانية، زود إيرانيين بمعلومات عن مسار انطلاق الطائرات لدى الاحتلال.

والعميل الثاني الذي أعلن الشاباك عن كشفه، كانت معلمة فلسطينية في النقب، حيث اتهمها الاحتلال بالتواصل مع عناصر المخابرات الإيرانية، والعمل لصالحنا في عدة مهمات، أحدها كانت زرع كاميرات على الطريق المؤدي إلى قاعدة نفاتيم الجوية.

عناصر الموساد

ليلة أمس، أعلنت وكالة ميزان للأنباء، التابعة للهيئة القضائية الإيرانية، إعدام عميل للموساد يدعى “بهمن تشوبي أصل”، مصنفه إياه بأنه أحد أخطر عملاء إسرائيل في البلاد، إذ حاول الاحتلال من خلاله الوصول لقواعد البيانات الإيرانية، والحصول على معلومات حساسة.

وذلك جزء من عدة أحكام إعدام نفذتها السلطات الإيرانية، ضد عملاء الموساد، خلال الشهور الأخيرة، حيث قدر عدد أحكام الإعدام التي تم تنفيذها 10 أحكام، إذ كشفت الضربة الإسرائيلية الأمريكية لإيران، في يونيو الماضي، عن اختراق أمني كبير لمفاصل الدولة.

يأتي هذا، بينما كشفت وسائل إعلام عبرية، الشهر الجاري، عن تنفيذ الموساد أكبر عملية له في إيران، حيث نشر فيها أكثر من 100 عميل، مع بداية الحرب، حيث تلخصت مهماتهم في تدمير عدد من منصات إطلاق الصواريخ والدفاعات الجوية الإيرانية، باستخدام أنظمة الصواريخ المهربة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى