في ذكرى اكتشافه..القصة الكاملة لتمثال الملكة نفرتيتي

كتبت: نجوى صلاح
بدأت القصة في عام 1912، عندما اكتشف عالم الآثار الألماني لودفيج بورشاردت، تمثال نفرتيتي النصفي أثناء حفريات في موقع تل العمارنة بمحافظة المنيا.
وتعتبر محافظة المنيا هي العاصمة التي بناها الملك إخناتون في عهد الأسرة الثامنة عشرة.
حيث عثر على التمثال الذي يجسد جمال الملكة نفرتيتي وأناقتها، وسط أنقاض ورشة النحات المصري تحتمس.
كيف نقل التمثال إلى ألمانيا:
بعد اكتشاف التمثال تم نقله إلى ألمانيا بناءًا على اتفاقات التنقيب في ذلك الوقت، التي كانت تقضي بتقسيم المكتشفات بين البعثات الأجنبية والحكومة المصرية.
يعتقد أن التمثال تم تهريبه إلى ألمانيا بعد أن وصفه بورشاردت بصورة مضللة، حيث ذكر أنه قطعة من الجبس وليست ذات قيمة استثنائية.
وبهذه الخدعة غادر التمثال من أرض الوطن إلى برلين، حيث أصبح معروضًا في متاحفها منذ ذلك الحين.
لماذا لم يتم إعادته إلى مصر:
مازالت المطالبة بعودة الملكة الغائبة لمصر مستمرة، معتبرةً إياه قطعة من التراث الثقافي الوطني، لكن ألمانيا ترفض إعادة التمثال، بحجة أنه حصل عليها بصورة قانونية وفقًا لاتفاقيات التنقيب القديمة.
ورغم المطالب المتكررة، لم يتم التوصل إلى اتفاق ملزم لإعادة الملكة الغائبة لوطنها حتى اليوم.
يعتبر تمثال نفرتيتي ليس مجرد قطعة أثرية إنه رمز للفن والجمال والحضارة المصرية القديمة، ويعتبر من أروع التماثيل القديمة التي تعكس المهارة والإبداع الفني في ذلك الوقت.