كورفيت روسي يحمل ترسانة أسلحة دفاعية وهجومية.. صور
يستطيع الكورفيت الروسي المعروف بـ “المشروع 20382” تنفيذ مهام دفاعية متكاملة إضافة إلى قدرته على مهاجمة السفن والغواصات وتدمير الأهداف الجوية والبرية.

ويمكن لهذه السفينة الحربية الخارقة مرافقة التشكيلات البحرية في أعالي البحار وتأمين الحدود البحرية عندما تعمل بالقرب من الشاطئ في المياه الإقليمية، حسبما ذكر موقع “روس أوبورون إكسبورت” الروسي.
ولفت الموقع إلى أن استخدام هذا النوع من الوحدات البحرية ضمن أي أسطول حربي يمنحه مرونة عملياتية واسعة تمكنه من التحول من الدفاع للهجوم في وقت قصير بقوة نيرانية متكاملة.
المواصفات الفنية
- الإزاحة (الوزن) بكامل الحمولة: 2430 طنا
- الطول: 104.5 متر
- العارضة (العرض عند سطح الماء في منتصف السفينة): 13 مترا
- الغاطس (الجزء المغمور من السفينة): 3.7 متر
- السرعة القصوى: 26 عقدة (نحو 48 كلم/ س)
- السرعة الاقتصادية: 14 عقدة (نحو 26 كلم/ س)
- المدى: 4 آلاف ميل بحري (نحو 7.4 ألف كلم)
- أقصى مدة للبقاء في البحر: 30 يوما
وفيما يتعلق بالتصميم والتسليح فإن الكورفيت الروسي يمتلك منصة هبوط يمكنها استقبال مروحية وزنها 12 طنا، وأنابيب إطلاق طوربيدات مضادة للغواصات عيار 327 مم بمدى 20 كلم.

كما يمتلك نظام مدفعية عيار 100 مم بـ 350 طلقة ومدى 20 كلم، ومنصة بـ 8 صواريخ “كلوب – إن” مداها 300 كلم.
الكورفيت الروسي مزود برادار “زاسلون – إم إف آر” متعدد القنوات بمدى رصد يتراوح بين 200 إلى 300 كلم، يتكامل مع نظام الدفاع الجوي “ريف – إم” بـ 12 صاروخا مداها 40 كلم.
وزودت روسيا الكورفيت بمنظومة دفاع جوي مدمجة تضم مدفع بـ 6 آلاف قذيفة مداها 5 كلم، ومنصة صاروخية بـ 8 صواريخ مداها 8 كلم.

وصممت روسيا هذا الكورفيت لتحمل ظروف بحرية صعبة ما يسمح له بالعمل في مختلف البيئة القتالية بداية من المياه الإقليمية إلى أعالي البحار ليوفر حماية فعالة للسفن الكبيرة والقوافل من الهجمات الجوية وهجمات السفن والغواصات المعادية.
ويضاف إلى ذلك قدرته على قصف منشآت برية حيوية ومواجهة سفن قتالية مزودة بأنظمة دفاع جوي قوية وتقديم دعم ناري فعال للقوات البرية وتوفير الدعم والإسناد النيراني لعمليات الإنزال الساحلي.



