
تقرير: سمر صفي الدين
“نحن قادمون، انظروا إلى السماء عند منتصف الليل”.. هكذا جاءت الرسالة النصية التي أثارت حالة من الذعر بين عدد كبير من الإسرائيليين مساء السبت، وأحدثت موجة واسعة من القلق.
بينما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الرسائل جاءت من رقم بريطانيا، وتضمنت تهديدًا صريحًا باللغة الإنجليزية، محاكية سيناريوهات هجمات صاروخية مشابهة لتلك التي شهدتها “حرب الأيام الـ12” مع إيران.
وبحسب التقارير، تزامن إرسال الرسائل مع رسائل سابقة وصلت إلى إسرائيليين قبل أيام قليلة. تضمنت معلومات شخصية من بينها أرقام هويات، ما يعكس تصعيدًا واضحًا في عمليات التضليل والخوف.
تحذيرات أمنية رسمية
وبحسب الإعلام العبري، أن هذه الرسائل تعد جزءًا من حملة حرب نفسية وإعلامية، يرجح أن تقف خلفها جهات إيرانية، بينما قالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني إن الأمر “محاولة لبث الذعر فقط”.
بينما أضافت المصادر أن الرسائل جاءت بالتوازي مع مزاعم اختراق حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيات إسرائيلية بارزة. بما في ذلك رئيس ديوان مكتب رئيس الوزراء تساحي برافرمان ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ووزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد.
كما أعلنت مجموعة قرصنة إيرانية تدعى “حنظلة” مسؤوليتها عن هذه الاختراقات. ونشرت مواد قالت إنها استخرجت من الحسابات المستهدفة، ما يعكس تصعيدًا في هجمات الحرب السيبرانية ضد إسرائيل.

موقف الحكومة الإسرائيلية
في سياق متصل، أوضح رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن إيران قد تهاجم البلاد. محذرًا من أن أي اعتداء سيكون له “عواقب مدمّرة”، فيما أجرى رئيس الأركان مشاورات أمنية نهاية الأسبوع لتقييم الوضع بدقة.
كما أكدت المصادر الأمنية أن إسرائيل لا تنوي شن هجوم استباقي على إيران. لكنها تستعد لمواجهة أي مفاجأة، مع تعزيز الدفاعات المدنية والعسكرية لمواجهة أي تهديد محتمل على الأراضي الإسرائيلية.




