
كشفت هيئة الأسرى الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم-الإثنين، عن تعمد السلطات الأمنية للاحتلال اغتيال الأسير “خالد الصيفي”، عبر الإعدام البطئ، ومع تدهور حالته الصحية وصولا إلى مرحلة اللا عودة، أفرجت عنه في 25 يناير 2026، ليبقى ربه اليوم بعد أسبوع واحد من الإفراج عنه.
وأوضحت أن العملية بدأت بحقن إدارة سجون الاحتلال له بعقار، ادعت أنه مصل ضد فيروس الأنفلونزا، ما سبب له التهابات حادة في الرئتين، وهنا حقنوه بعقار ثانٍ، ليتدهور وضعه الصحي جدا، فتم نقله إلى سجن الرملة، حيث أفرج عنه من عيادة السجن.
وقد خرج من العيادة مصابًأ بتليف حاد في الرئتين، ولا يقوَ على المشي، وبحاجة إلى رعاية طبية مكثفة، حتى لم يستطع جسده المنهج المقاومة واستشهد اليوم.
يذكر أن “الصيفي” من أهالي مخيم الدهيشة في بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، وكان الاحتلال قد اعتقله مرتين منذ 7 أكتوبر 2023، استشهد عقب الإفراج عنه من ثانيها، وفي المرتين خرج إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، بسبب ما لاقاه داخل السجن.



