الرئيسيةعرب-وعالم

“آخرة خدمة الغز موتة”.. نهاية عميل إسرائيل أبو شباب

تقرير: سمر صفي الدين

مقتل ياسر أبو شباب، اليوم، يأتي بعد خيانته لوطنه وتعاونه مع الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، حيث ساهم في ملاحقة المقاومة في رفح، لكنه تُرك دون حماية بعد اتفاق وقف إطلاق النار ليواجه مصيره المحتوم.

بينما تبرأت قبيلة الترابين البدوية منه، مؤكدة أنه يمثل نفسه فقط بعد اتهامات بالتنسيق الأمني مع إسرائيل وسرقة مساعدات إنسانية.

وتظهر تجربته أن الولاء للاحتلال لا يحمي، وأن التعاون مع قوى أجنبية ضد الوطن يجعل الفرد هدفًا سهلاً للانتقام.

تصاعد المواجهات

أعلنت وسائل الإعلام العبرية مقتل ياسر أبو شباب خلال اشتباكات في رفح جنوبي غزة، بعد أن وثق في الأيام الماضية اعتقال مقاتلي حماس العالقين في الأنفاق عبر صور وفيديوهات حصرية.

كما أظهرت الصور المقاتلين مكبلين إلى جانب نائب أبو شباب غسان الدهيني، واستعراض صناديق ذخيرة وملابس قتالية، وصفت بأنها تظهر حماس كأشخاص محطمين وجائعين، أجبروا على الاستسلام.

بينما قالت القناة 14 العبرية إن أبو شباب قدم مواد حصرية توثق مطاردة عناصر حماس، وهو ما اعتبرته الحركة خرقًا لاتفاق وقف النار.

May be an image of ‎text that says '‎قلمالكم ائيل إسرائيل لاتحمى لاتحمی_عملائها‎'‎

خيانة وتحالفات

برز ياسر أبو شباب كرئيس لمجموعة “القوات الشعبية”، وكان معروفًا بتعاونه مع إسرائيل ضد حماس في القطاع. قبل أن يفقد الغطاء الجوي الإسرائيلي ويصبح هدفًا للانتقام.

وأشارت تقارير إلى أن مقتله قد يكون نتيجة صراع عائلي داخلي وليس على يد حماس. بينما تبقى التفاصيل دقيقة وقيد التحقيق، وسط تضارب الروايات بين وسائل الإعلام.

كما أوضحت مصادر عبرية أن القوات الشعبية التي يقودها أبو شباب كانت تتعاون مع الجيش الإسرائيلي. لكن انسحاب الدعم جعل عناصرها عرضة للهجمات من حماس لاستعادة السيطرة على القطاع.

انهيار النفوذ المحلي

أدى فقدان الغطاء الإسرائيلي إلى انهيار الميليشيا، وتزايدت الهجمات على عناصرها وممتلكاتها. ما جعلها عرضة للانتقام مباشرة من مقاتلي حماس.

كما تبرأت قبيلة الترابين البدوية منه. مؤكدة أنه يمثل نفسه فقط بعد اتهامات بتنسيق أمني مع إسرائيل وسرقة مساعدات إنسانية.

قدر عدد المنتمين للقوات الشعبية بحوالي 300 شخص، وفق الصحافة الإسرائيلية. وكانوا مطالبين بتسليم أنفسهم بموجب قرارات المحكمة الثورية التابعة لحماس قبل مقتله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى