أزمة الإداريين تقضي على انتظام العمل بصحة المنيا

وحدات صحية بها تكدس إداري وأخرى تعاني نقص الموظفين.. ووكيل الوزارة: نعاني قلة تعيين جدد
تعاني بعض الوحدات الصحية بالقري من الفراغ الإداري حيث لا يوجد غير موظف إداري كاتب واحد مسؤول الدفتر ومسؤول مكتب صحة وأمين مخزن ويقوم أيضا ببعض الإداريات الخاصة بمرافق الوحدة في حين أن هذه الوحدات تعمل بنظام الفترتين ، الأمر الذي يجعل الفترة الصباحية بها موظف إداراي ومسؤول قطع التذاكر أما الفترة المسائية فلا كاتب ولا مسؤول قطع تذاكر وخالية تماما من أي موظف إداري.
الأمر الذي يجعل الطواقم الطبية في حالة ضجر وعدم جدوي حضورهم بالفترة المسائية إذ لا قيمة لتواجدهم طالما لن يكون هناك تذاكر لتقديم خدمة طبية للمواطنين.
يقول طبيب أسنان بإحدي الوحدات الصحية أن الفترة المسائية بالوحدة لا يوجد بها موظف قطع التذاكر وبالتالي نأتي إلي الوحدة ومطالبين بالتواجد علي مدار ثمانية ساعات دون تقديم أي خدمة طبية لحالة ومضطرين للتواجد دون جدوي خشية مرور التفتيش سواء من الإدارة الصحية أو من المحليات.
وقال ممرض بإحدي الوحدات أن الفترة المسائية يتولي مسؤولية الدفتر الخاص بالحضور المتواجد من الأطباء وهي ليست مسؤوليتهم وتبدأ عملية التنازع بين الأطباء في من يتولي المسؤلية وكل هذا لا يصب في مصلحة العمل ويعرقل إنتظام سيره.
وقال الدكتور محمد عبد الحكيم وكيل وزارة الصحة بالمنيا في تصريح خاص أن مشكلة نقص الإداريين في بعض الوحدات سببها وقف التعيين وأن غياب موظف إداري بسبب إحالة للمعاش بعد بلوغ السن القانون لا يتم إستعاضته بآخر وأضاف أن المشكلة لا تقف عند حد الوحدات الصحية فقط حيث أن المديرية نفسها بها أزمة نقص الموظفين لذات السبب.
في الوقت نفسه تلقينا مستندات رسمية تفيد تكدس وتضخم إداري بوحدات صحية أخري تعج بأعداد تجاوزت الخمسة إداريين بوحدات صحية أخري وهو ما ينافي رد وكيل الوزارة.
وقال طبيب بإحدي الوحدات التابعة لإدارة المنيا الصحية أن الوحدة التي يعمل بها يشغل عدد تسعة أفراد وظائف إدارية يتم تقسيم العمل بينهم ليصبح نصيب الموظف ثلاثة أيام بالشهر كله في حين تواجد وحدات صحية بها موظف واحد لفترتين عمل ويقوم بمهام أربع موظفين في وقت واحد.

