أخبار

أستاذ العقيدة والفلسفة لـ اليوم: مخالفات العوام لا تمثل حقيقة التصوف

كتب- محمود عرفات

خلال السنوات الأخيرة تدور رحى المعركة حول التصوف، وهل هو من الدين، أم أنه بدعة جيء بها خلال السنوات المتأخرة، حتى صار الناس حينما يسمعون هذا الاسم يتوجسون خيفة، لا سيما حين يصطدمون بأسماء لها ثقلها في تاريخ علماء المسلمين ولهم علاقة بالتصوف، سواء أكانوا متصوفة، أم أنهم أثنوا عليه في كتبهم.

تعريف التصوف

من جانبه قال د. عبد الغني الغريب رئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالزقازيق إن التصوف له تعريفات كثيرة جدًا، ولكن جميعها يرجع إلى تعريف الشيخ أحمد زروق رحمه الله، حيث قال إن التصوف هو صدق التوجه إلى الله بلا شك أن التصوف فيه الأصيل وفيه الدخيل فهناك مظاهر يقوم بها بعض العوام لا تمثل حقيقة التصوف.

نماذج وأمثلة

وأضاف في تصريح خاص لجريدة اليوم أن للتصوف أهله الذين يجمعون بين العلم والعمل كما ذكرهم أبو نعيم في الحلية وصاحب صفة الصفوة وصاحب الرسالة القشيرية وغيرهم وفي كل عصر يقيض الله للتصوف رجال لهم تأثير واضح في نشر التصوف الاسلامي الصحيح أمثال الشيخ عبد الحليم محمود والشيخ الشعرواي والشيخ محمد زكي الدين إبراهيم والعالم الجليل الدكتور علي جمعة وغيرهم كثير.

علماء متصوفة

وأوضح أن علماء المسلمين على مدار تاريخهم كانوا متصوفة، ولكنه تصوف محمود، مرده إلى القرآن والسنة النبوية وليس فيه أي درورشة من تلك التي صرفت الناس عن هذا الخلق الكريم الذي هو في الدين مقام الإحسان، مؤكدا أنه في مجمله لا يبعد عن القرآن والسنة، وأي عمل دخيل عليه من أشخاص لا يعرفون عن التصوف غير الملابس المزخرفة لا يعول عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى