الرئيسيةعرب-وعالم

وقف المساعدات الإنسانية إلى غزة يثير جدلًا واسعًا.. اتهامات متبادلة ومحاولات لضبط التوزيع

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، عن وقف مؤقت لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لمدة يومين، بعد زعمها وجود مقاطع مصورة تظهر رجالاً ملثمين على متن شاحنات مساعدات.

وأثارت خطوة وقف الاحتلال لـ المساعدات جدلاً واسعاً، وسط تأكيدات من زعماء عشائر فلسطينية بأن هؤلاء الرجال كانوا يحمون القوافل وليسوا تابعين لحركة حماس.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، ديفيد مينسر، إن المساعدات لا تزال تصل من الجنوب، فيما أكدت مصادر في الأمم المتحدة تعليق الشحنات المتجهة إلى شمال القطاع.

جاءت هذه الإجراءات في أعقاب بيان صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع، أشارا فيه إلى معلومات استخباراتية تدعي استيلاء حماس على مساعدات مخصصة للمدنيين. ودعوا الجيش إلى تقديم خطة عاجلة لمنع تكرار تلك الحوادث.

لكن الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة نفت تلك الاتهامات، موضحة أن القوافل كانت تحت حماية “جهود قبلية خالصة”، بعيداً عن أي فصيل سياسي. وشددت على أن المساعدات وُزعت على الأسر المحتاجة بإشراف منظمات محلية.

من جانبها، نفت حركة حماس أي ضلوع لها في الاستيلاء على المساعدات، مؤكدة أن سيطرتها على القطاع تراجعت مع استمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية.

ووفقاً لتقارير ميدانية، يواجه سكان غزة وضعاً إنسانياً بالغ الصعوبة، في ظل نقص حاد في الغذاء والمياه والدواء، بعد عامين من العمليات العسكرية التي تسببت بنزوح غالبية السكان. وعلى خلفية ذلك، تتعرض شاحنات المساعدات أحياناً للنهب من قبل مدنيين يعانون الجوع واليأس.

وفي تطور سياسي، نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، الفيديو المثير للجدل، متهماً الحكومة بالتقصير، في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطاً داخلية من أعضاء ائتلافه الرافضين لاتفاقات وقف إطلاق النار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى