إعلام منفلوط يناقش الشائعات ومخاطرها على الأمن القومي والتحديات الراهنة

كتب- محمد جمال
نظم مركز إعلام منفلوط لقاء تثقيفي بالتعاون مع مديرية الصحة اليوم الخميس الموافق ٢٠٢٤/١٢/٢٦ بعنوان الشائعات ومخاطرها على الأمن القومي والتحديات الراهنة بمدرسة والتمريض بمنفلوط، وذلك بحضور أ. نجوي يوسف محرر عسكري بموقع الفيتو، ونائب رئيس تحرير جريدة اليوم وأ./ هالة جمال عبد النبي مديرة المدرسة.
يأتي ذلك ضمن فاعليات حملة اتحقق قبل ما تصدق للتصدي للشائعات التي أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات بقيادة د/ ضياء رشوان وبتوجيهات دكتور احمد يحيي رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
وقد افتتحت اللقاء أ/ منى أحمد قطب مديرمركز بتوضيح الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات من أجل تحقيق تحقيق أهداف ومتطلبات الأمن القومي ومواجهة الحملات الإعلامية الداخلية والخارجية التي تستهدف صورة مصر وتماسك شعبها في سياق حروب الجيل الرابع والخامس.
من جانبها أشارت أ نجوى أن مصر مستهدفة من مصادر تهديد متعددة لأمنها القومي، وأن تماسك الشعب المصري هو القوة الأساسية لمواجهة التحديات، وأوضحت أن مفهوم الأمن يسير إلى الحالة التي تضمن سلامة وسيادة مصر وحمايتها من أى تهديدات خارجية أو داخلية، موضحة أنه يشمل عدة عناصر اساسيه منها الأمن السياسي والحفاظ على السيادة الوطنية والأمن العسكري والأمن الاقتصادي والقدرة على تلبية احتياجات السكان في ظل النمو السكاني السريع والآمن الاجتماعي والاستقرار النفسي للمواطنين والامن المعلومات والبنية التحتية للاتصالات.

وقد ألقت الضوء عن التحديات الراهنة للأمن القومي أنها التهديدات الإرهابية داخل مصر وخارجها والتحديات الإقليمية مع الدول المجاورة خاصة فيما يتعلق بقضايا الحدود والثوراب الطبيعية، لافتة إلى أن الحفاظ على استقرار مصر يعتبر أمرا حيوي لضمان تقدم البلاد وتحقيق التنمية المستدامة ووضحت كذلك إلى أهمية الوحدة الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء إلى مصر وتشجيع الشباب علي المشاركه السياسية والتطوع في الأنشطة المجتمعية وتعزيز التعليم والتدريب لزيادة الوعي السياسي والاقتصادية، بالإضافة إلى تشجيع الابتكار والرياضة في مختلف المجالات، وقد أكدت سيادتها على وجوب التحقق من مصادر المعلومات والعمل على رفع الوعي المجتمعي لتجنب التأثيرات السلبية للشائعات، والتي تسبب الخوف والقلق وتؤدي الي الفرقة والعنف والكراهية وعدم الثقة والاستقرار وفي ختام اللقاء
وأوصت سيادتها بالحاجة إلى استخدام الذكاء الصناعي لمكافحة الشائعات وإنشاء منصات للتحقق من المعلومات ووضع قوانين وتشريعات صارمة لمكافحة الشائعات التي تهدد أمن واستقرار الدولة.



