محافظات

أسيوط بين إعادة تقسيم الدوائر وحسم الأسماء.. مشهد انتخابي معقد ينتظر القرار

أسيوط / محسون غيط القليوبى

لا يزال المشهد السياسي في محافظة أسيوط يعيش حالة من الغموض مع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب المقبلة، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية إدخال تعديلات على نظام الانتخابات وفتح بعض الدوائر، وهو ما قد يغيّر موازين القوى بين الأحزاب والمرشحين المحتملين.

المتابع للمشهد يلحظ أن حالة الحيرة لم تعد قاصرة على الناخبين، بل امتدت إلى قيادات الأحزاب نفسها، التي تجد صعوبة في حسم خياراتها النهائية بسبب التغييرات المتكررة في الأسماء المتداولة داخل الكواليس. ويؤكد مراقبون أن هذا الارتباك يعود بالأساس إلى عدم وضوح خريطة الدوائر بشكل نهائي، الأمر الذي يعطّل عمليات التحالف والتنسيق بين القوى السياسية.

في المقابل، هناك اتجاه متنامٍ داخل الشارع الأسيوطي يطالب بضرورة الدفع بأشخاص يتمتعون بشعبية حقيقية وثقل جماهيري، بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة. فالمواطنون بحسب ما يتردد في الأوساط الشعبية لم يعودوا يقبلون بمرشحين يفتقرون إلى سجل واضح في العمل الخدمي أو حضور مؤثر على الأرض.

ويرى محللون أن إعادة فتح الدوائر، حال حدوثها، ستعيد توزيع أوراق المنافسة بشكل كامل، إذ ستتاح الفرصة لوجوه جديدة وأخرى من أصحاب الخبرة في العمل العام، خاصة ممن سبق لهم خوض التجربة الانتخابية وحصدوا آلاف الأصوات دون أن يحالفهم التوفيق.

وبينما تترقب القوى السياسية القرار الرسمي، تبدو أسيوط مقبلة على معركة انتخابية ساخنة، عنوانها الأساسي: من يمتلك القدرة على الجمع بين الثقل الجماهيري والدعم الحزبي، في ظل بيئة انتخابية قد تشهد تغيرات غير مسبوقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى