أمانة العاصمة بالحرية المصري تعقد ندوة عن الوعي الوطني

نظمت أمانة العاصمة بحزب الحرية المصري، برئاسة جلال الزغاط، عضو الهيئة العليا وأمين العاصمة بالحزب، ندوة ثقاقية بعنوان “الوعي الوطني.. قضية هامة”، وذلك بحضور، الدكتور عبدالعزيز السيد، مدير تحرير جريدة الجمهورية، والدكتور محمد أمين، الباحث في الانثروبولوجيا الثقافية، والشاعر والأديب محمد الشرقاوي، والشاعر والكاتب محمد أبو شادي.
تحدث جلال الزغاط، عن الوعي مؤكدا أنه حالة الإدراك أو الوعي بالذات والبيئة المحيطة، وهو مصطلح يُستخدم لوصف القدرة على الشعور والإدراك والمعرفة بالذات والآخرين والأحداث، مضيفا أن الوعي الوطني هو مصطلح يشير إلى الشعور بالانتماء والولاء للوطن والهوية القومية من جوانب رئيسية تشمل، الشعور بالانتماء للأرض والشعب، والهوية القومية “الثقافية والتاريخية للوطن”، والولاء بالدفاع عن مصالح الوطن، والمواطنة من ناحية الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والدولة.
أكد جلال الزغاط عضو الهيئة العليا امين عام العاصمة، على ضرورة أن يصل مضمون هذا الحوار والخاص بتنمية الوعى الوطنى بما يحاك لبلدنا وأساليب مواجهة ما يتم إعداده ضد بلدنا إلى كل مواطن مصرى.
فيما استعرض الدكتور عبد العزيز السيد، أسباب الفرقة فى سوريا بين أهلها وبعضهم البعض ودور دول الجوار والدول الكبرى ومصالحهم المتشابكة داخل دولة سوريا العربية والدور الاسرائيلى الأمريكى فى هذا الصراع والموقف المصرى من الصراع والمحاذير التى اتخذتها مصر فى هذا الاتجاه مؤكدا على ضرورة زيادة الوعى لدى المواطن المصرى فى هذه المرحلة.
ألقى الشاعر والأديب محمد الشرقاوي قصيدة وطنية في حب مصر باللغة الفصحى بعنوان “سمراء”:
قلْ للمدائنِ في العصورِ الزاهرةْ
نبعُ الحضارةِ مِن ضِفافِ القاهرةْ
فَيضٌ سعى في الأرضِ يرسمُ بَسمَةً
فوق الشفاهِ بسنبلاتٍ نادرةْْ
فيما أوضح محمد أمين عبدالصمد، دور الثقافة من عصور التاريخ السابقة فى تشكيل الهوية الوطنية والقومية للشعوب وما فعلته الثقافة فى الهوية الوطنية والقومية للشعب المصرى منذ فجر التاريخ والتى كانت حائط الصد أمام كل الغزوات التى جائت إلى مصر والتي لم تستطيع أن تغير من عادات وتقاليد وثقافات وبيئة الشعب المصر المنتصر فى النهاية على كل اللذين حاولوا استعماره ثقافيا لأن الثقافة المصرية والتى أكدتها الهوية الوطنية والقومية للإنسان المصرى والتى أصبحت عقيدة بالنسبة للمصريين من حيث ارتباطها القوى بين قياداتها وجيشها وشعبها حيث أصبحت الثقافة هى الإنسان والانسان هو الثقافة.
وأكد أن الموروث الثقافى للشعب المصرى هو الدرع الواقى ضد أى محاولات للتدخل بين القيادة والجيش والشعب المصرى وستبوء كل هذه المحاولات بالفشل طالما ظل هذا الشعب متمسكا بهويته الوطنية والقومية ضد أى افكار تتعارض وموروثه الثقافى المتأصل فيه؟
كما ألقي الشاعر والكاتب محمد أبو شادي، قصيدة بعنوان “انتباه” ومنها:
إنت مين يلي جا ي تهت مصر
إنت واهم وألاجاي من أي عصر
انتبـــــــــــاه .. انتبــــــــــاه




