الرئيسيةعرب-وعالم

“أنا حزين”.. نتنياهو يعترف بخسائر موجعة في رفح ومعبر الكرامة

تقرير: سمر صفي الدين

اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، بمقتل ستة جنود إسرائيليين في عمليتين منفصلتين خلال أقل من أربع وعشرين ساعة.

وأكد أن أربعة قتلوا في انفجار عبوة ناسفة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما لقي اثنان مصرعهما في عملية إطلاق نار وطعن عند معبر الكرامة (أللنبي) على الحدود مع الأردن.

وقال نتنياهو في تصريح مقتضب: “أبلغت اليوم بمقتل أربعة من مجندينا في رفح واثنين عند معبر الكرامة، وأنا حزين لذلك”، مضيفاً أنّ إسرائيل ستراجع إجراءاتها الأمنية بعد هذه التطورات.

تفاصيل عملية رفح

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الانفجار وقع في حي الجنينة بمدينة رفح، حيث كانت قوة من كلية الضباط تنفذ عمليات في عمق المنطقة منذ نحو ثلاثة أسابيع لتطهير جيوب المقاومة.

ووفق التحقيقات الأولية، فتحت جرافة عسكرية من طراز D9 الطريق أمام مركبتين من نوع هامر، لكن إحداهما انحرفت عن مسارها واعتلت عبوة ناسفة شديدة الانفجار، ما أدى إلى مقتل أربعة ضباط وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح متفاوتة.

وبحسب ما سمح بنشره في الإعلام العبري، فإن القتلى هم الرائد أومري حي بن موشيه (26 عاماً) قائد سرية في كتيبة ديكل، والنقيب رون أريئلي (20 عاماً) الذي خدم في لواء غولاني، والنقيب إيتان أبنير بن يتسحاق (22 عاماً) من وحدة الكوماندوز، والنقيب إيران شاليم (23 عاماً) من وحدة سييرت متكال الخاصة.

وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الضباط الأربعة كانوا ضمن قوة قيادية بارزة، ما يجعل خسارتهم ضربة موجعة للجيش الإسرائيلي.

وأشار محللون عسكريون إلى أن اعتماد الجيش على اعتقاد أن رفح أصبحت “مسيطرًا عليها” ساهم في تحرك القوة دون حماية كافية، الأمر الذي جعلها هدفًا سهلًا لعبوة ناسفة ُرعت بدقة داخل الحي.

ويجري الجيش فحصًا لاحتمال أن تكون العملية نفذت بكمين متكامل، بدأ بإطلاق نار من قناص تبعته عملية التفجير.

وزارة الخارجية الأردنية: السائق الذي نفذ عملية إطـ.ـلاق نـ.ـار على إسرائيليين في معبر جسر الكرامة، هو عبد المطلب القيسي، من مواليد عام ١٩٦٨، وهو مدني بدأ منذ ٣ أشهر العمل سائقًا لإيصال المساعدات إلى غزة .

الخارجية الأردنية: السائق الذي نفذ عملية إطلاق نـار على إسرائيليين في معبر جسر الكرامة. هو عبد المطلب القيسي، من مواليد عام ١٩٦٨. وهو مدني بدأ منذ ٣ أشهر العمل سائقًا لإيصال المساعدات إلى غزة .

عملية معبر الكرامة

وفي حادث منفصل، قتل جنديان إسرائيليان في عملية إطلاق نار وطعن عند معبر الكرامة (أللنبي) بعد أن فتح سائق شاحنة أردني، كان ينقل مساعدات إنسانية من الأردن إلى غزة. النار على قوات الاحتلال المتمركزة عند ساحة البضائع.

ووفق التحقيق الأولي الذي نشرته إذاعة الجيش الإسرائيلي. فإن المنفذ ترجل من شاحنته بعد إطلاق النار ونفذ عملية طعن، قبل أن يتم إطلاق النار عليه مباشرة ما أدى إلى استشهاده في المكان.

وأشارت الطواقم الطبية الإسرائيلية إلى أن المصابين الإسرائيليين نقلا بحالة فقدان وعي إلى موقع ميداني لتلقي العلاج. لكن سرعان ما أعلن عن وفاتهما متأثرين بجراحهما.

كما ذكرت القناة 12 العبرية أنّ العملية وصفت بأنها “معقدة وصعبة”. مضيفة أن الجيش بدأ عمليات تمشيط واسعة في محيط المعبر تحسبًا لوجود شركاء محتملين للمنفذ.

وقف مرور المساعدات

وأوصى رئيس الأركان الإسرائيلي بوقف مرور المساعدات الإنسانية القادمة من الأردن عبر المعبر. إلى حين تغيير إجراءات تفتيش السائقين.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن العملية أثارت “مخاوف جدية” من استغلال الممرات الإنسانية لتنفيذ هجمات داخلية.

في المقابل، قال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن بلاده تتابع الحادث من خلال القنوات الرسمية. مؤكدًا أن الجهات المختصة ستعلن التفاصيل الكاملة حال ورودها.

كما أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية تعليق حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين بعد إغلاقه من الجانب الإسرائيلي. داعية المواطنين إلى متابعة المستجدات عبر البيانات الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى