محافظ أسيوط يشدد على محاسبة المقصرين ويطلق حزمة توجيهات لتنمية الموارد والظهير الصحراوي

أسيوط/ عمادصابر
شدد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط على ضرورة المتابعة المستمرة للمتغيرات المكانية ومحاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره في تنفيذ قرارات إزالة التعديات على أراضي الدولة، مؤكدًا أن التقاعس في هذا الملف لن يسمح به تحت أي ظرف كما وجه بسرعة حصر وتحديد الحدود الإدارية والجغرافية لكل مركز، مع إعداد قاعدة بيانات دقيقة لأراضي أملاك الدولة.
و أصدر المحافظ تعليماته، بإعداد خرائط مكانية رقمية شاملة لكل مركز، تتضمن شبكات المرافق والبنية التحتية من مياه الشرب والصرف الصحي والري والطرق، وذلك بهدف دعم متخذي القرار وتوجيه الاستثمارات بشكل علمي مدروس.
ووجه المحافظ، بتنفيذ مشروعات بيئية وزراعية مستدامة، من خلال إنشاء بيارات صرف صحي ضخمة بالظهير الصحراوي للمراكز، يمكن الاستفادة منها في إنتاج الأسمدة العضوية أو زراعة نبات الجوجوبا، بما يحقق عائدًا استثماريًا وتنمية متكاملة.
وشدد على ضرورة حصر المناطق التي تضم ورشًا أو صناعات غير مستغلة داخل كل مركز، والعمل على ربطها بمنظومة التعليم الفني عبر تدريب الطلاب واستثمار طاقاتهم في خطوط إنتاج حقيقية، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنمية المهارات.
وكلف المحافظ رؤساء المراكز بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لحصر المنازل الأولى بالرعاية ووضع خطة عاجلة لتأهيلها، لضمان توفير حياة كريمة للمواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأضاء الستار، عن ضرورة استغلال ماكينات فرم المخلفات الزراعية المنتشرة في المراكز لإنتاج أعلاف حيوانية، إلى جانب رفع الطمي المتراكم على جوانب الترع واستخدامه في دعم الأنشطة الزراعية بمزرعة المحافظة في الوادي الأسيوطي.
جاء ذلك خلال اجتماع اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، مع رؤساء المراكز والأحياء، لمتابعة سير العمل بالمراكز الإدارية ومراجعة الخطط التنموية، وبحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والمهندس عصام عبد الظاهر وكيل وزارة الإسكان، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس إسلام فوزي رئيس الإدارة المركزية للمنطقة السابعة بهيئة الطرق والكباري.




