
تحل اليوم 26 يناير ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سعاد حسني، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية والعربية، التي أضاءت الشاشة بجمالها الفريد وموهبتها الاستثنائية.
تركت السندريلا إرثًا فنيًا خالدًا بأعمالها المتنوعة، التي جمعت بين التمثيل والغناء والاستعراض، لتبقى في قلوب محبيها رمزًا للإبداع والجمال الذي لا ينسى.
قبل رحيلها المأساوي في 21 يونيو 2001، كانت سعاد حسني تعيش في العاصمة البريطانية لندن، حيث كانت تخضع للعلاج وحسب ما ذكره المقربين منها أنها كانت تخطط للعودة إلى مصر وبدء مرحلة جديدة في حياتها، مليئة بالأمل والرغبة في استعادة نشاطها الفني.
رحيل سعاد حسني الغامض اقترن بأقاويل عن انتحارها ونفي ذلك من أصدقائها وارتباط هذه الوفاة الغامضة عن قرار اتخذته بقديم كتاب عن مذكراتها ورحلتها وتجاربها الحياتية والفنية، لتكون مصدر إلهام للأجيال القادمة.
كما أكدت السندريلا في أحاديثها للمقربين أنها كانت ممتنة لحب الجمهور دائما، الذي اعتبرته القوة الداعمة لها طوال مشوارها الفني.
رحلت سعاد حسني تاركة وراءها تساؤلات كثيرة حول رحيلها الذي لم يعرف تفاصيله لكن يظل حب الجمهور باق بالرغم من الرحيل.





تعليق واحد