أيمن عبد المجيد: البقاء لله في الأمم المتحدة بعد اختطاف رئيس فنزويلا

علق الكاتب الصحفي أيمن عبد المجيد، عضو مجلس نقابة الصحفيين، على التطورات الأخيرة في الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، مؤكداً أن ما جرى يمثل جريمة دولية غير مسبوقة تهدد أسس النظام العالمي.
وقال عبد المجيد، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استهل عام 2026 باختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، واصفًا الواقعة بأنها حلقة جديدة في هدم النظام الدولي القديم وبداية لحرب عالمية غير نمطية.
وأضاف عضو مجلس نقابة الصحفيين أن ما وصفه بـ«اختطاف رئيس دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة» يُعد أكبر عملية إرهابية تنفذها دولة في العصر الحديث، معتبراً أن هذه الواقعة تأتي بعد ما تشهده المنطقة من جرائم كبرى في غزة، في إشارة إلى ازدواجية المعايير الدولية.
صمت المؤسسات الدولية
وانتقد عبد المجيد صمت المؤسسات الدولية، قائلاً : «البقاء لله في الأمم المتحدة ومجلس الأمن»، في تعبير عن فقدان تلك المؤسسات لدورها في حماية القانون الدولي ومنع انتهاك سيادة الدول، محذراً من أن تجاهل مثل هذه الجرائم يفتح الباب أمام فوضى دولية شاملة.
وأكد أن ما يحدث يعكس تحولاً خطيراً في طبيعة الصراعات الدولية، من الحروب التقليدية إلى ممارسات تقوم على فرض الهيمنة بالقوة خارج إطار القانون، مشدداً على أن استمرار هذا النهج يهدد الأمن والسلم الدوليين ويقوض ما تبقى من النظام العالمي.



