كتبت: شروق محمد
معبد آمون.. يعود تاريخه إلى الأسرة السادسة والعشرين، ويوجد على بعد 4 كيلو مترات من واحة سيوة التي تقع في صحراء غرب مصر، وتحديدا في قرية أجورمي فوق الهضبة التي ترتفع 30 متراً عن سطح الأرض، ونجد أن كلمة سيوة تعني حامي إله الشمس المصري آمون رع، وهو من أشهر معالمها الأثرية والسياحية على حد سواء، وهناك العديد من المسميات التي تم اطلاقها على المعبد حيث يعرف بمعبد أوراكل آمون.
تاريخ معبد آمون
معبد آمون أطلق عليه أيضا أنه معبد الإسكندر الأكبر وذلك بعدما قام بزيارته للمرة الأولى عام 331 وهو من أكثر الشخصيات التي قامت بزيارته وتم تتويجه أيضا داخل المعبد، وبعد تنبؤ كهنة المعبد أن ابن الإله آمون سيقوم بتحرير مصر من الاحتلال الفارسي ومن هنا اشتهر بأنه معبد التنبؤات، وأطلق الإسكندر الأكبر على نفسه لقب ابن آمون.

اتخذ معبد آمون شهرة كبيرة بين الناس وكانوا يتوجهون لمعبد التنبؤات أو معبد الوحي كما أطلقوا عليه بغرض استشارة الإله آمون في كافة أمور حياتهم التي كانوا يرغبون في التنبؤ عنها.
يتكون معبد آمون من المعبد الرئيس وقصر الحاكم وجناح الحراس، كما يوجد به البئر المقدسة التي حظيت باهتمام كل زائري المعبد في ذلك العصر وكان يتم فيها الاغتسال و التطهر، ولم تكن تلك الشهرة الوحيدة التي اشتهر بها حيث يشهد المعبد ظاهرة تسمى الاعتدال الربيعي وهي ظاهرة فلكية، حيث تتعامد الشمس على المعبد في الربيع والخريف من كل عام.




