الرئيسيةفن

خالد يوسف : عمر زهران أحضر شيخ والمسروقات بدأت تظهر

قرر المخرج خالد يوسف إن يخرج عن صمته ويكشف في فيديو تفاصيل سرقة مجوهرات زوجته شاليمار والقصة الكاملة لاتهام عمر زهران.

وقال خالد يوسف : امتنعت عن التعليق في البداية، ولكن وجب توضيح الحقيقة بعد صدور حكم قضائي وكثرة اللغط والحديث من الجميع على قضية عمر زهران.

ظهر خالد يوسف في فيديو مدته 12 دقيقة، عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، موضحا أنه تم اتهامه وشن حملة شديدة الإجرام طالته هو وزوجته بعد القبض على عمر زهران.

وأوضح خالد : أنه كان امتنع في البداية عن التعليق في بداية ولكنه يتحدث اليوم ، بعد أن تقدم ببلاغات ضد كل من وجهوا له وزوجته الاتهامات والسب، وأكد إنه أمام جريمة مكتملة الأركان لتشويه صورة زوجته وصورته أمام الجميع.

وسرد خالد يوسف قصة قائلًا، بعد عودته وزوجته من مدينة جدة إلى شقتها في الفورسيزونز، اكتشفا سرقة المجوهرات.

وأردف: أن مفتاح الشقة كان بحوزة عمر زهران والمحاسب الخاص بشاليمار ويدعى مصطفى.

موضحا : ” عمر كان مسؤولا عن عقاراتها في مصر وبيشرف عليها وعلى تنظيم الديكورات”، ودا راجع لوجود علاقة صداقة بينهم”.

وتابع : “لما اكتشفنا سرقة المجوهرات تم إبلاغ الشرطة والمفاتيح مع مين، لكن لم يتم التوصل للجاني وقتها، وتم إبلاغهم أنه تم حفظ القضية.

واستكمل لما قررنا فتح القضية مرة تانية من خلال بلاغ للنائب العام” لاحظ توتر عمر زهران ومحاولاته اقناعهم عدم فتح ملف القضية مرة تانية.

واستطرد خالد : “وقال زهران اقنع شاليمار احضار شيخ للبحث في الشقة عن المجوهرات وكل مرة عمر زهران والشيخ “عنتر” يجيبوا جزء من المسروقات”.

والمسروقات بدأت تظهر قطعة ورا قطعة، ولما تم القبض على الشيخ عنتر أكد أنه كل مرة كان عمر زهران يقول له “ابحث في المكان الفلاني”، ثم يتم إيجاد جزء من المسروقات كل مرة بعد مرة.

وأوضح خالد أن زهران طلب مكافأة سيارة بعد أن ساعد في إيجاد المسروقات، وعن سبب القبض على زهران كان ضبط شنطة خاصة بشاليمار.

ودافع زهران عن نفسه بأن الشنطة بها بعض الإكسسوارات ليست ذات قيمة وأنه حصل عليها كهدية، الأمر الذي شاليمار وأنها لم تهدي الشنطة له.

وبعد فض الحرز اكتشف أن الشنطة تحتوي على مجوهرات شاليمار المسروقة والتي تم الإبلاغ عنها في المرة الأولى، وأصر زهران أنه حصل على الشنطة ومحتوياتها كهدية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى