أخبار

إفطار منطي 2026.. آلاف الصائمين يجتمعون على أكبر مائدة جماعية بشبرا الخيمة

كتب زين العابدين رشدي

تحولت شوارع «منطي» بمدينة شبرا الخيمة إلى مائدة إفطار عملاقة، اجتمع فيها آلاف الصائمين للمشاركة في واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي بالمدينة، امتدت هذا العام بطول شارع المضيفة وعدد من الشوارع الجانبية.

بدأ التجهيز منذ الصباح الباكر، حيث عمل شباب وأهالي منطي، مسلمين وأقباط، على إعداد آلاف الوجبات وتنظيم الطاولات، في مشهد يعكس روح التعاون والمحبة والتلاحم الشعبي بين أبناء الحي. وأكد المنظمون أن الهدف من المبادرة هو تعزيز روح المحبة والتكافل وإتاحة الفرصة للجميع للإفطار في أجواء رمضانية موحدة.

وقال حسام الدين داوود، من منظمي المائدة، إن التنظيم شمل تجهيز الطعام، ترتيب أماكن الجلوس، وتوزيع وجبات «تيك أواي» لتلبية احتياجات كل الصائمين. وأضاف أن هذه هي السنة الثانية على التوالي لتنظيم الإفطار بهذا الشكل، الذي أصبح حدثاً سنوياً ينتظره الجميع.

وفي لحظة أذان المغرب، جلس الصائمون جنباً إلى جنب على المائدة، وشهد الإفطار مشاركة المسلمين والمسيحيين معاً في التنظيم والتوزيع، بما يؤكد وحدة أهالي الحي وروح الوطنية التي تجمع أبناء منطي.
وأكد الحاج خليل عسر هندي، عميد آل هندي، أن رؤية الشباب والأهالي يعملون معاً لإعداد المائدة وتوزيع الطعام تجسد قيم التعاون والمحبة، مشدداً على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات لتعزيز الروابط الاجتماعية.

وتعود فكرة تنظيم الإفطار إلى الأستاذ أحمد مصطفى هندي، الذي أطلق المبادرة العام الماضي، قبل أن تتحول خلال عام واحد إلى تقليد رمضاني كبير يشارك فيه عشرات المتطوعين ويستقطب آلاف الصائمين، ليصبح «إفطار منطي» حدثاً سنوياً يعكس قيم الكرم والتكافل والمحبة بين أبناء الحي.

شهدت المائدة أيضاً حضور كبار العائلات والشخصيات العامة، بالإضافة إلى القساوسة والمشايخ، الذين جلسوا جنباً إلى جنب على مائدة واحدة، مؤكّدين أن «منطي» رمز للوحدة الوطنية ونسيج واحد لا يقبل التجزئة. وأكد المشاركون أن هذه المناسبة لم تعد مجرد وجبة إفطار، بل تظاهرة حب وتأكيد على عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع أهالي شبرا الخيمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى