
كتب: محمد السنهوري
في خضمّ توتر داخلي تشهده وزارة الدفاع الأميركية، استنكر ثلاثة من كبار المستشارين السابقين لوزير الدفاع بيت هيجسيث ما وصفوه بـ”الهجمات التي لا أساس لها”، بعد قرار إيقافهم عن العمل ضمن تحقيق موسّع حول تسريبات مزعومة داخل الوزارة.
وشمل قرار الإيقاف كلا من دان كالدويل، مساعد وزير الدفاع، وكولين كارول، رئيس موظفي نائب الوزير ستيفن فاينبرج، ودارين سيلنيك، نائب رئيس موظفي هيغسيث، وجميعهم من الحلقة المقربة من الوزير.
وفي بيان مشترك نُشر على منصة “إكس”، أعرب الثلاثة عن استيائهم الشديد من طريقة إنهاء خدمتهم، مشكّكين في شفافية التحقيقات الجارية، ومؤكدين أنهم لم يتلقوا أي تفاصيل رسمية حول طبيعة الاتهامات أو ما إذا كان هناك تحقيق فعلي قائم.
وقال كالدويل في البيان: “نشعر بخيبة أمل شديدة من الطريقة التي انتهت بها خدمتنا. لقد شوّه بعض المسؤولين في الوزارة سمعتنا دون أي دليل واضح”، نافياً مع زميليه أي تورط في تسريب معلومات حساسة أو سرية.
وتأتي هذه التطورات بعد اقتياد كالدويل من مبنى وزارة الدفاع الأسبوع الماضي، وفق للتقارير في وقت بدأت فيه الوزارة باتخاذ خطوات لإبعاد مسؤولين آخرين.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث السابق باسم البنتاجون، جون أوليوت، استقالته، والتي أكدت الوزارة لاحقاً أنها جاءت بطلب رسمي منها.
وتشهد وزارة الدفاع الأميركية منذ أسابيع حالة من التوتر الداخلي، تزامناً مع مرور أقل من 100 يوم على تولّي الرئيس دونالد ترامب مهامه، وسط موجة من الإقالات وإعادة الهيكلة، وقرارات مثيرة للجدل تمسّ ملفات حساسة مثل سياسات التنوع والمساواة داخل المؤسسة العسكرية.



