
تقرير: مروة محي الدين
كثف جيش الاحتلال غاراته على قطاع غزة، اليوم- السبت، ما أسفر عن استشهاد 15 شخصًا على الأقل، وإصابة عشرات الجرحى، بينهم نساء وأطفال، في مناطق دير البلح ومخيم النصيرات وغرب مدينة غزة، وخانيونس، في خرق فادح يضاف لسلسلة الخروقات التي يرتكبها، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
خروقات مستمرة
رصد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، حتى 20 نوفنبر الجاري، 400 خرق نفذه الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، منذ دخوله القرار حيز التنفيذ، استشهد فيها أكثر من 300 شخص معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب مئات الجرحى.
وقد أعلن جيش الاحتلال انتهاء موجة قصف القطاع مع غروب شمس اليوم، بعد أن فتحت آلياته نيران أسلحة رشاشة تجاه منطقة جورة اللوت، وقصفت مركبة مدنية غرب مدينة غزة، كما تم رصد إصابة برصاص الاحتلال بمنطقة كراج رفح، جنوب مدينة خان يونس.
كما أسفرت الغارات عن سقوط عدد من الجرحى من عائلة الخضري، في شارع اللبابيدي بحي النصر، غرب مدينة غزة، بعد استهداف منزلهم، وبالمثل اشتهد عدد من المدنيين وأصيب آخرون في قصف منزل لعائلة أبو شاويش، بمخيم النصيرات، ونقل عدد من الأطفال الجرحى إلى المستشفى بعد استهدافهم على مفترق العباس غرب المدينة.
مباركة أمريكية
أعلن موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤول بالإدارة الأمريكية دعم الرئيس “دونالد ترامب” للهجمات، كما نقل الإعلام العبري: أن الغارات تمت بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة في غرفة عمليات مشتركة بمستوطنة كريات جات.
وتحدثت إذاعة جيش الاحتلال عن أن غارات عصر اليوم كانت تستهدف “علاء حديدي”- مسؤول قسم التسليح في كتائب عز الدين القسام.



