أخبار

إيمان أبو قورة: ترك ما لا يعنيك من أخلاق الإسلام الفاضلة

أكدت الدكتورة إيمان أبو قورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن ترك الإنسان لما لا يعنيه من الأقوال والأفعال هو من الأخلاق الفاضلة التي حث عليها الإسلام، موضحة أن الحديث الشريف الذي ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه”، يشير بوضوح إلى ضرورة تجنب المسلم التدخل في شؤون الآخرين، والتركيز على ما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه.

الابتعاد عن الفضول وضياع الوقت

وأضافت أبو قورة، خلال مشاركتها في حلقة برنامج “فطرة”، المذاع على قناة “الناس”، أن هذا الخلق الكريم يعد من أسس التربية الإسلامية السليمة، مشيرة إلى أهمية حسن التعامل مع الآخرين وعدم الانشغال بما لا يفيد.
وأوضحت أن المسلم مطالب بتجنب فضول النظر والكلام، والابتعاد عن اللغو وضياع الوقت في الأمور التي لا نفع منها، مما يساهم في تحسين سلوكه وتنمية إيمانه.

سلامة القلب واللسان في الإسلام

وأشارت إلى أن الإسلام يولي أهمية كبيرة لسلامة القلب واللسان، وأن هذه المفاهيم يجب أن تُغرس في نفوس المسلمين من خلال التربية السليمة. كما ذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطع رحمه وصلها”، مما يؤكد أهمية استمرار المسلم في فعل الخير والإحسان، حتى وإن لم يلقَ المقابل من الآخرين.

اللسان وسيلة للذكر والدعاء

وأوضحت الدكتورة إيمان أن المسلم الذي يبتعد عن اللغو ويترك ما لا يعنيه يتخلص من آفات الطباع المذمومة، ويقوم بتحسين إسلامه واتباع سنة النبي الكريم.

وأضافت أن اللسان يجب أن يكون وسيلة للذكر والدعاء والكلام الطيب، وأن المسلم ينبغي أن يحرص على تزكية نفسه والابتعاد عن المعاصي التي تؤثر سلبًا على إيمانه.
شددت أبو قورة على أن المسلم الذي يلتزم بهذه الأخلاق النبيلة لا يكتفي بتحسين سلوكه الشخصي فحسب، بل يسهم في بناء مجتمع متماسك ومترابط، يسوده الاحترام والتعاون والابتعاد عن الفضول الذي لا يعود على أحد بالنفع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى