فن

السبب الحقيقي وراء موجة غضب السوشيال ميديا تجاه فيلم الصفا ثانوية بنات

ويستمر الغضب.. فيلم الصفا ثانوية بنات يتعرض لموجة غضب شديدة من السوشيال ميديا

كتب_جوهر الجمل 

تعرض فيلم الصفا ثانوية بنات لموجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، وذلك بعد عرض البرومو الرسمي له مؤخراً، حيث من المقرر عرض الفيلم ضمن سباق أفلام عيد الفطر المبارك 2025.

وتأتي موجة الغضب من الفيلم بسبب إهانة شخصية المُعلم والتعليم بوجه عام، حيث وجه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الإتهامات لصناع فيلم “الصفا ثانوية بنات” فور طرح البرومو الرسمي عدة إتهامات، والتي جائت في شكل إسقاطات نرصدها لكم خلال السطور التالية:

التقليل من هيبة المدرس:

وقع صناع فيلم الصفا الثانوية بنات في خطأ التقليل من هيبة المدرس، حيث أرادوا تغليب الكوميديا على القيمة الأدبية للمعلمين، وظهر في البرومو علي ربيع وهو مدرس ألعاب، يمزق بنطلونه أثناء وقوفه في الفصل، مما يجعل أمر التنمر والإستهزاء بالمعلمين أمر مباح وشيء طبيعي يحدث في المدارس.

التحريض على التطاول على المعلمين:

حيث ظهر في البرومو إحدى الطالبات في المدرسة وهي تطاول على أحد المعلمين، ويعرضه كشيء كوميدي، مما يساعد في إنتشار هذه الظاهرة في المداس المصرية، ويساعد في الإنحطاط الأخلاقي لدى الأجيال الصاعدة.

اللجوء للعري لتصدر شباك التذاكر:

حيث ظهر في البرومو الرسمي لـ فيلم الصفا الثانوية بنات العديد من مشاهد الرقص والعري، واعتمد صناع الفيلم على تقديم الإسفاف والمشاهد الخارجة والألفاظ البذيئة والإيحاءات الجنسية لتصدر التريند، ومن أبرز هذه المشاهد، مشهد للراقصة بوسي وهي ترقص في أحد الكباريهات بملابس خادشة للذوق العام، ويقوم المدرس “ علي ربيع” بالذهاب إلى الكباريه والرقص والغناء، في مشهد يسيء إلى المعلمين ويعرض العري كشيء كوميدي مضحك.

تدور قصة فيلم “الصفا الثانوية بنات” في أحد المدارس الثانوية للبنات، ويبدأ مدرس ألعاب ريفي بالنزول إلى القاهرة للعمل بأحد المدارس، ويواجه المدرس مجموعة من المواقف الغريبة، ويدخل حياته شخصيات متنوعة، ويضيف للفيلم طابع مميز لتجاربه اليومية.

فيلم “الصفا ثانوية بنات” بطولة النجوم علي ربيع، محمد ثروت، أوس أوس، بيومي فؤاد، سارة الشامي، هالة فاخر، عصام الحضري (ضيف شرف)، إنتاج أحمد السبكي وكريم السبكي، تأليف وليد أبو المجد وأمين جمال، إخراج عمرو صلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى