الرئيسيةتقارير-و-تحقيقات

ارتفاع أسعار أضاحي العيد.. ومواطنون: الأضحية تخطت الميزانية

شهد محافظات الجمهورية خلال هذه الأيام، زيادة ملحوظة في أسعار الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى 2025، ما يؤثر على نسب الإقبال بين المواطنين.

وبلغ سعر الكيلو القائم من العجول البقري حوالي 185 جنيهًا، بينما تراوح سعر الكيلو من الجاموسي، بين 165 و170 جنيهًا، اعتمادًا على النوع، والعمر، والحالة الصحية.

وخلال جولة رصد أجرتها “اليوم” لعدد من الأسواق، شكا المواطنون والتجار، من ارتفاع أسعار المواشي، وأرجعوا ذلك إلى ارتفاع تكاليف الأعلاف مثل: الذرة والصويا، بالإضافة إلى زيادة نفقات النقل والرعاية البيطرية.

أسعار أضاحي العيد

وفيما يلي قائمة بأسعار الأضاحي في محافظة المنوفية لعام 2025:

– العجول البقري: بين 175 و180 جنيهًا للكيلو القائم.

– الجاموسي: بين 155 و165 جنيهًا للكيلو القائم.

– الخراف والماعز: أسعار الخراف تصل إلى 200 جنيه للكيلو.

– استيراد العجول: يتراوح سعر الكيلو بين 40,000 و60,000 جنيه للعجل الكامل.

– الخراف البلدي: بين 9,000 و12,000 جنيه للرأس.

– الخراف المستوردة: بين 6,000 و7,000 جنيه للرأس.

– الماعز البلدي: بين 5,000 و6,000 جنيه للرأس.

– الماعز المستورد: بين 4,000 و5,000 جنيه للرأس.

– العجل البلدي كاملًا: بين 60,000 و80,000 جنيه.

شكاوى من ارتفاع أسعار الأضاحي

مربو الماشية، أكدوا أن تكاليف التربية شهدت تضاعفًا كبيرًا هذا العام مقارنة بالعام الماضي، إذ أوضح صلاح أبو أحمد، تاجر مواشي، أن تكلفة تربية عجل واحد لتسمينه خلال ستة أشهر تُقدّر بأكثر من 40 ألف جنيه.

وعن سبب ارتفاع تلك التكلفة، أوضح أن أسعار الأعلاف بلغت مستويات غير مسبوقة، ما يضع عديد الضغوط على سوق تربية الماشية.

من جهة أخرى، أشار “محمد أبو الحاج” صاحب محل جزارة، أن الإقبال على شراء الأضاحي هذا العام أقل نسبيًا مقارنة بالأعوام السابقة، حيث لجأ عديد المواطنين إلى الأضاحي المشتركة أو الاستعانة بأضاحٍ صغيرة السن لتخفيف عبء التكلفة.

عدم رضاء بين المواطنين

عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم من ارتفاع أسعار الأضاحي، فيقول أحد المواطنين من كفر الشيخ -لم يفضل ذكر اسمه- أنه يواجه صعوبة في العثور على عجلٍ بسعر مناسب وسط ارتفاع الأسعار، ما دفعه للتفكير في خيار شراء أضحية كبيرة بالاشتراك مع الجيران لتقليل المصاريف.

ويعد لسان حال هذا الرجل، معبرًا عن كثير من المواطنين الذي يذهبون يوميًا إلى الأسواق، من أجل البحث عن أضحية تناسب ميزانيتهم، وفي النهاية يكون الخيار الأسلم، هو الاشتراك في أضحية مع آخرين، في محاولة للتقرب من الله وإحياء سنة التضحية التي اعتادوا عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى