
كشف محمد علاء، محلل أداء الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن مغادرته منصبه ضمن الجهاز الفني للفريق، وذلك في بيان رسمي أعلن خلاله انتهاء مهمته مع القلعة البيضاء.
وقال علاء خلال تصريحات عبر حسابه الخاص على فيسبوك: “على مدار الرحلة، فيه لحظات بتكون صعبة، ولحظات تانية من شدتها بتحس إن عمرها ما هتمر. لكن بصراحة، مفيش لحظة أصعب من كتابة كلمات الوداع… نهاية رحلتي مع الزمالك.
في خروجي السابق، كنت ناوي أتعلم أكتر وأطور من نفسي لحد ما أوصل لمرحلة أكون فيها جاهز. مكنش فيه موعد للرجوع ولا حد يقول لي إن الوقت جه. لكن بعد شهور قليلة، جت فرصة العودة، وفرصة الرجوع للزمالك شيء مستحيل أفكر أرفضه. العودة كانت حتمية… وزي ما الرجوع كان مكتوب، كان لازم النهاردة أكتب كلمات الوداع. كلمات مليانة شكر وامتنان لكل لحظة عشتها في التجربة دي، حتى لحظات النقد وعدم الرضا، لأنها كانت دايمًا بتفكرني بقيمة المكان اللي أنتمي له.
كنت بحلم أسيب الفريق ببطولة السوبر، واجتهدت أنا وكل الموجودين على قد ما نقدر. وزي ما قال كابتن أحمد عبد الرؤوف، “إحنا مكنّاش بننام في المعسكر بالإمارات”، لأن حلمنا كان نُفرّح الجمهور… وإحنا قبل أي لقب أو منصب، زملكاوية.
من طفولتي لحد شبابي، الناس كانت تعرفني بإنّي “زملكاوي”. حتى اللي ميعرفش اسمي كان يشوفني ويفتكرني بانتمائي. وعمري ما حسيت إنّي محظوظ قد اللحظة اللي قدرت فيها أحمل لقب “زملكاوي” وأنا في أهم خطوات مسيرتي. وحتى وأنا في الجزائر، كنت معروف بالزمالك، ولما قررت أرجع مصر، الكل كان عارف إن مكاني الطبيعي هو الزمالك.
أصعب حاجة أثرت فيّا الفترة اللي فاتت هي إن فيه ناس قالت إني مش زملكاوي. وده آخر وصف ممكن يتقال عليّ. تحملت النقد، وتقبلت إن في ناس شايفاني مش مؤهل، وواجهت تشويه في سمعتي ومهنيتي… وبرغم كده عمري ما قصرت، لأني لما تشتغل في بيتك، مش بتحسبها واجب أو زيادة… بتعمل اللي لازم من غير تفكير. لكن إني يتقال عني إني مش زملكاوي، ده كان الأصعب… لأنه ببساطة مش حقيقي، وملوش أي أساس.
دلوقتي جه الوقت أرجع أكون “زملكاوي وبس”، زي ما بدأت… وزي ما هفضل دايمًا. هفضل فخور طول عمري إني شجّعت وحلمت واشتغلت ونجحت وحاولت وفشلت وأنا شايل شعار النادي اللي كان حلم طفولتي.
أخيرًا…
شكرًا لكل لاعبي الزمالك اللي كان ليا الشرف إني أشوفهم وأتعامل معاهم.
شكرًا لكل مدرب آمن بيا وبقدراتي وادّاني فرصة أعيش حلم العمل في النادي.
شكرًا لكل إدارات الكورة اللي احتضنت شغفي وانتمائي.
وشكرًا للجمهور… اللي دعم، وانتقد، وهتف وشتم، ودافع.
وشكر خاص جدًا لأصحابي اللي حاولوا يقولوا كلمة خير في حقي وتحملوا اللي جه بسبب ده.
شكرًا ليكم جميعًا… ونلتقي قريبًا بإذن الله.


