أخبار

مصر محور الطاقة الإقليمية.. وزير البترول يبرز فرص الاستثمار والتعاون الدولي

 

كتب: مصطفى علي

استضاف معهد الشرق الأوسط بواشنطن (MEI) لقاءً موسعًا على شكل مائدة مستديرة بحضور وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس كريم بدوي، إلى جانب مجموعة من أبرز الخبراء والمتخصصين في شؤون الشرق الأوسط.
وجاء اللقاء في إطار تعزيز الحوار حول دور مصر كمركز إقليمي حيوي في تجارة وتداول الطاقة، ومناقشة الاستراتيجيات المستقبلية لزيادة التعاون الإقليمي والدولي في هذا القطاع الحيوي.

مصر مركز إقليمي للطاقة والاستثمارات

خلال اللقاء، شدد الوزير كريم بدوي على أن مصر تلتزم بتعزيز الشراكات الإقليمية، مشيرًا إلى أهمية الربط في مجال الغاز الطبيعي مع قبرص، مؤكدًا أن البنية التحتية المصرية جاهزة لاستقبال الغاز القبرصي ونقله إلى أوروبا عند اكتمال مشروعات الإنتاج من الحقول القبرصية.

وأوضح بدوي أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر، إلى جانب رؤية طويلة المدى، ساهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة في قطاعي الطاقة والتعدين، عبر إصلاحات تشريعية وحوافز استثمارية وبنية تحتية على مستوى عالمي هذه العوامل، بحسب الوزير، وضعت مصر في موقع مؤثر يمكنها من التأثير في أسواق الطاقة الإقليمية والدولية.

آفاق التعاون والاستثمار في الغاز الطبيعي

وأشار الوزير إلى وجود آفاق واسعة للتعاون الإقليمي والدولي في مجال الطاقة، مضيفًا أن مصر تعمل على توسيع فرص الاستثمار لاستغلال موارد الغاز في المياه المصرية بالبحر المتوسط، سواء في الشرق أو الغرب، وكذلك في منطقة جنوب الصحراء الغربية، من خلال تطبيق أحدث تقنيات المسح السيزمي المتقدمة.

كما أوضح أن الحكومة المصرية تسعى إلى تعظيم الاستفادة من موارد الغاز الطبيعية، مع خلق فرص للشراكات الأجنبية والمحلية لضمان استدامة الإنتاج وزيادة الصادرات.

قطاع التعدين: مرحلة جديدة من الاستغلال والقيمة المضافة

فيما يتعلق بقطاع التعدين، أشار الوزير إلى أن مصر على أعتاب مرحلة جديدة بعد التعديلات التشريعية والتحفيزات الاستثمارية، مؤكّدًا أن الثروات المعدنية المصرية لم تُستغل بعد بشكل كامل.

وأضاف أن هناك جهودًا مستمرة لجذب الشراكات الاستثمارية لاستغلال الذهب والخامات التعدينية والمعادن الحيوية، بالإضافة إلى فتح آفاق للتصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة من هذه الموارد الطبيعية، بما يعزز الاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل جديدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى