افتتاح المتحف المصري الكبير بمشهد فني يجمع بين الأصالة والتسامح

كتبت :نجوى عدلي
شهد افتتاح المتحف المصري الكبير مزيجًا فريدًا من التواشيح الصوفية الاسلامية والألحان الكنسية المسيحية، في مشهد يجسّد روح التسامح الديني وعظمة الحضارة المصرية
وتألّقت العروض الاحتفالية في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير بمزيج بديع جمع بين التواشيح الصوفية والألحان الكنسية، في تعبير رمزي عن احتضان مصر لمختلف الأديان ؛ومهد للحضارات منذ فجر التاريخ.
وقد لاقت هذه العروض تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة العرض الملكي الذي حمل في تفاصيله رسالة قوية بأن مصر كانت وما زالت مهد الأديان وملتقى الثقافات
جاءت الفقرات الفنية للاحتفالية بتناسقٍ صوتيٍّ دقيقٍ بين التواشيح الصوفية والألحان الكنسية، ليصوغ المبدعون لوحةً فنيةً متكاملةً تجمع بين روح التراث الديني وعمق الحضارة المصرية القديمة، في إطارٍ بصريٍّ وتقنيٍّ حديثٍ يعكس التقاء الماضي بالحاضر.
وقد منح هذا الدمجُ الفريدُ للحفل طابعًا روحانيًا يعيد إلى الأذهان عبق التاريخ المصري الذي طالما جمع بين التنوع والانسجام
جدير بالذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي شهد مساء اليوم السبت، افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يُمثل حدثًا استثنائيًّا في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية.
وشارك في حفل الافتتاح 79 وفدًا رسميًا، بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.
ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، أبرزها المجموعة الكاملة للملك الذهبي توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة.



