الأنبا بافلي يشيد بفيلم «أنا أقدر».. ويطالب بعمل فني عن الأسرة بعد نجاح أفلام الإدمان وذوي الإعاقة
كتبت: يوستينا أشرف
شهد مسرح كنيسة السيدة العذراء مريم بسموحة عرضا خاصا لفيلم «أنا أقدر»، من انتاج التراث القبطى للميديا بالإسكندرية، وذلك تحت رعاية نيافة الأنبا بافلي اسقف عام المنتزة، وبحضور نخبة من الشخصيات العامة والإعلامية والفنانين وصناع المحتوى المهتمين بالقضايا المجتمعية.
وتناول فيلم «أنا أقدر» قضية ذوي الإعاقة وبالتحديد متلازمة داون، مسلطًا الضوء على قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية، وحقهم الكامل في الاندماج داخل المجتمع، بعيدًا عن الصور النمطية أو الشفقة، في عمل فني يحمل رسالة توعوية وإنسانية عميقة.
وخلال كلمته عقب العرض، أشاد نيافة الأنبا بافلي بالفيلم وما يحمله من رسالة نبيلة، مؤكدًا أهمية دور الفن في تشكيل الوعي المجتمعي، وقال:
«فيلم أنا أقدر عمل إنساني راقٍ، يبعث برسالة أمل حقيقية، ويؤكد أن ذوي الإعاقة جزء أصيل من نسيج المجتمع، قادرون على العطاء والنجاح إذا وجدوا الدعم والاحتواء».
كما وجه الأنبا بافلي حديثه للمخرج جميل منصور، مطالبًا بأن يكون العمل الفني القادم عن الأسرة، مؤكدًا أن الأسرة هي حجر الأساس في بناء الإنسان والمجتمع، خاصة بعد النجاحات التي حققها المخرج في تناول قضايا مجتمعية حساسة مثل فيلم جاب قاع عن الإدمان وفيلم العام انا أقدر عن ذوي الإعاقة.
من جانبه، أعرب المخرج جميل منصور عن سعادته بعرض الفيلم في الإسكندرية، مؤكدًا أن «أنا أقدر» ليس مجرد فيلم، بل رسالة مجتمعية، وقال:
«حرصنا من خلال فيلم أنا أقدر على تقديم صورة حقيقية ومشرقة لأبنائنا من ذوي متلازمة داون، وإبراز قدراتهم، لأنهم بالفعل يقدروا ينجحوا ويبدعوا إذا أُتيحت لهم الفرصة».
وأضاف منصور:
«بعد تجربة فيلم الإدمان، كان من الضروري الانتقال لقضية إنسانية أخرى تمس كل بيت، وأعتز كثيرًا بدعم ورعاية الأنبا بافلي، وأعد الجمهور بأن العمل القادم سيكون عن الأسرة، لما لها من دور محوري في حماية المجتمع وبناء أجيال سوية».
واختتم العرض وسط إشادات واسعة من الحضور، الذين أكدوا أن فيلم «أنا أقدر» يمثل إضافة حقيقية للأعمال الهادفة، ويعكس دور الفن في خدمة قضايا المجتمع ونشر ثقافة الوعي والقبول والدعم لذوي الإعاقة.




