العفو الدولية تستنكر زيارة نتنياهو لأمريكا… ازدراء للعدالة

استنكرت منظمة العفو الدولية اليوم-الثلاثاء- استقبال الولايات المتحدة لرئيس وزراء الاحتلال، الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، وقالت: إن ذلك “يظهر مدى ازدرائها للعدالة الدولية.
وشددت المنظمة على ضرورة الالتزام بالمذكرات الصادرة عن الجنائية الدولية، والمساعدة في محاسبة مجرمي الحرب، ومرتكبي جرائم الإبادة في غزة.
يأتي هذا بينما داوم “ترامب” على توعد قضاة المحكمة الجنائية الدولية، بسبب مذكرات الاعتقال التي أصدروها ضد “نتنياهو وجالانت”، وتعهد بمحاسبتهم وتوقيع عقوبات عليهم.
يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت عدة مذكرات اعتقال ضد زعماء ورؤساء دول، في اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، دون أن تتحرك الولايات المتحدة على اختلاف إداراتها لاتخاذ موقف ضدها.
وقد تمكنت المحكمة من محاكمة بعض أولئك القادة بشكل فعلي، بعد إلقاء القبض عليهم في بلاد أبدت التعاون مع المحكمة، وكان من بين هؤلاء:
1. سلوبودان ميلوسوفيتش: الرئيس الصربي الأسبق، الذي اتهمته المحكمة بارتكاب جرائم التطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية ضد مسلمي البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفو أواخر القرن الماضي، وقد مات أثناء محاكمته قبل إصدار الحكم عليه.
2. تشارلز تايلور: الرئيس الليبيري الأسبق، الذي تم توقيفه على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وانتهاكات خطيرة ضد قوق الإنسان، وقد أدانته المحكمة عام 2012، وحكمت عليه بالسجن 50 عاما بعد ثبوت الاتهامات الموجهة له.
3. لوران غباغبو: الرئيس السابق لساحل العاج، الذي اتهم بارتكاب جرائم القتل العمد والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي والاضطهاد وما على شاكلته من المعاملة غير الإنسانية، إبان رئاسته للدولة، بيد أن المحكمة برأته عام 2019.
4. أوهورو كينياتا: الرئيس الكينى الأسبق، الذي وجهت إليه اتهامات بالمشاركة في ارتكاب الإبادة الجماعية العرقية، على خلفية المواجهات المسلحة بين أنصاره ومعارضيه، التي راح ضحيتها 1200 شخص، عقب الانتخابات الرئاسية في البلاد عام 2007، وقد برأته المحكمة لعدم كفاية الأدلة عام 2013.
وكما حاكمت المحكمة زعماء، لم تستطع محاكمة آخرين حتى الآن، بسبب عدم التمكن من إلقاء القبض عليهم، ومن بينهم: “نتنياهو وجالانت”، و “فلاديمير بوتين”، و “عمر البشير”، و “سيف الإسلام القذافي”، وكذلك الرئيس السابق لإفريقيا الوسطى “فرانسوا بوزيزيه”.




