أخبار

البابا تواضروس يدشن كاتدرائية “العذراء ومارمرقس” بـ 6 أكتوبر ويلتقي مجمع الآباء الكهنة

كتبت :نجوى عدلي

قام قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية اليوم بتدشين كاتدرائية السيدة العذراء والقديس مار مرقس الرسول بمدينة 6 أكتوبر والتي يوجد فيها مقر مطرانية 6 أكتوبر.

وصل البابا تواضروس الثاني إلى الكاتدرائية وكان في استقباله الأنبا دوماديوس أسقف إيبارشية 6 أكتوبر وأوسيم، وكهنة الكاتدرائية، ثم التقطت صورة تذكارية لقداسته وسط عدد كبير من كهنة الإيبارشية، تحرك بعدها موكب قداسة البابا يتقدمه الآباء الكهنة وخورس الشمامسة في اتجاه مبنى الكنيسة، حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة والتقطت صورًا تذكارية مع كهنة الكنيسة ومجلسها واللجنة الهندسية المشرفة على عمليات بناء الكاتدرائية وتشطيبها

وبدأت صلوات التدشين بمشاركة 20 من الآباء المطارنة والأساقفة حيث تم تدشين المذبح الرئيس على اسم القديس مار مرقس، والمذبح البحري على اسم الشهيد مار جرجس، والمذبح القبلي على اسم القديسين الروميين مكسيموس ودوماديوس، ودُشِنَتْ كذلك أيقونات البانطوكراتور (حضن الآب – شرقية الهيكل) بالمذابح الثلاثة وأيقونات حامل الأيقونات والأيقونات الموجودة في صحن الكنيسة. تم بعد انتهاء التدشين تم التوقيع على وثيقة التدشين بيد قداسة البابا والآباء المطارنة والاساقفة وكهنة الكنيسة.

وبدأت صلوات القداس الإلهي وهو قداس الأحد الخامس من شهر بابة، وفي العظة قال قداسة البابا في بدايتها: “هذا اليوم هو يوم فرح إذ نحتفل فيه بتدشين هذه الكاتدرائية ، فإنشاء الكنيسة يمر بخطوات كثيرة منذ أن تكون فكرة واحتياج إلى أن تصير واقعًا.

واضاف قداسته قائلا :يتعب في إنشائها عدد كبير من البشر منهم المسؤولين في قطاعات الدولة المتعددة وأيضًا المهندسين والفنيين والعمال بل إن كل الشعب يشترك في بناء بيت الله.”

وأشار : “في هذا اليوم المفرح أيضًا نحتفل بتذكار ظهور رأس مارمرقس الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح والذي كانت مصر محظوظة أن يأتي إليها ويبشرها بالمسيحية في القرن الأول الميلادي.”

وعن إنشاء الكنائس قال قداسته: “نحن نشكر الله أولاً وأخيراً ونشكر كل الذين تعبوا في هذا الإنشاء لكي ما يكون مكانًا يعد الإنسان أن يكون مواطنًا صالحًا على الأرض وأيضًا أن يكون مستحقًا أن ينال نصيبًا صالحًا في السماء.”

وفي موضوع إنجيل القداس أشار قداسة البابا إلى أن اليوم هو الأحد الخامس من الشهر القبطي وهو مانسميه “أحد البركة” أو “أحد الشبع” وفيه نقرأ إنجيل معجزة إشباع الجموع ،والتي فيها أشبع السيد المسيح الآلاف بتعاليمه وكذلك اشبعهم جسديًا، كما اهتم أيضًا بجمع الكسر حفاظًا على البيئة ولكي تُستخدم في مجال آخر.

واستكمل البابا تواضروس: “الله يعطينا نعم كثيرة جدًا عطايا جديدة في كل صباح، عطايا عامة لكل البشر كالشمس والهواء والماء والتي تسميها أعمال العناية الإلهية وعطايا شخصيه لكل إنسان لا يمكن حصرها. وعندما يكون الإنسان راضيًا وشاكراً يعطيه الله المزيد من النعم ، لذلك فإنه من أفضل الأمور اليومية للإنسان أن يبدأ يومه وينهيه بالشكر على كل النعم الإلهية التي في حياته. إن النفس المتمردة لا تشعر بنعم الله وتكون في صراع داخلي أما النفس الراضية بعمل الله ونعمته فتكون ناجحة ومتقدمة ومحبوبة في المجتمع.”

وتناول البابا تواضروس أربعة نقاط تلخص دور وتأثير الكنيسة في حياة أبنائها، وهي:

١ – الكنيسة هي موضع الكلمة المقدسة

٢ – الكنيسة هي محل الصلوات والأسرار المقدسة.

٣ – الكنيسه موضع الصحبة المقدسة

٤ – الكنيسة هي موضع الشفاعة المقدسة

وقدم قداسة البابا الشكر للأنبا دوماديوس والآباء الكهنة على الجهد الكبير الذي بذلوه في بناء هذه الكنيسة، كما وجه الشكر لكل المسؤولين الذين ساعدوا في هذا العمل، ومن شاركوا مشاركة ظاهرة أو خفية، كبيرة أو صغيرة وهي عند الله كثيرة ومقدرة جدًا.

وعقب القداس أقيمت احتفالية بمناسبة التدشين ألقى فيه الأنبا دوماديوس كلمة شكر وترحيب بقداسة البابا، مقدمًا التهنئة لقداسته بعيد ميلاده وذكرى ظهور القرعة الهيكلية، وعرض فيلم تسجيلي يرصد مراحل تأسيس وإنشاء الكاتدرائية كما تم تكريم كل من كان له دور وجهد في بناء وتشطيب وتجهيز الكاتدرائية.

وفي الختام تحدث البابا مهنئًا الكل بالكنيسة المدشنة داعيًا إيَّاهم إلى أن يتمثلوا بالقديس مار مرقس الذي تحمل كنيستهم اسمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى