
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم- الإثنين: أنه خلال 48 ساعة القادمة، بعد إعادة جثة الأسير الأخير “راني جويلي”، سيتم فتح معبر رفح، وأوضحت أنه عقب الضغط الأمريكي سيدخل أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية قطاع غزة، عقب فتحه.
وبينما يعقد الوسطاء الآمال على أن إعادة الجثة تمكن من ددبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وفتح المعبر وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وغيرها من القضايا العالقة، يركز الاحتلال والرئيس الأمريكي على أن الخطوة القادمة هي نزع سلاح حماس، متجاهلين تماما القضايا الأخرى.
على الرغم من اعتراف “ترامب” أن حماس بذلت جهدا كبيرا في تحديد موقع الجثة، في تكذيب صريح لرواية الاحتلال، الذي نسب فضل العثور عليها إلى معلومات استخبارية لديه.
وقد أشاد البيت الأبيض بالعمل الدبلوماس الذي أفضى للهثور على الجثة، مشيرا إلى تحقيق الرئيس الأمريكي المستحيل في ذلك، وقد أيد الإعلام العبري تلك الرؤية مؤكدا أن التوقعات كانت تشير إلى أن 5 جثث على الأقل لن يُعثر عليها.



