أخبار

التضامن والخارجية يكرمان الهلال الأحمر المصري لجهوده الإنسانية

كتبت: شيماء سليمان

كرمت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب رئيس الهلال الأحمر المصري، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الهلال الأحمر المصري لجهوده الإنسانية في الاستجابة لأزمة غزة، خلال فعالية بعنوان “استجابة مصر للكارثة الإنسانية: معًا لإبقاء غزة حية”.

وذلك لتسليط الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء النقص الحاد في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، وفي ظل الجهود المصرية لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة لقطاع غزة، واضطلاع جمعية الهلال الأحمر المصري بدور محوري في تنسيق ونفاذ المساعدات الإنسانية.

وقالت وزيرة التضامن إن الهلال الأحمر المصري هو الآلية الوطنية المعنية بإنفاذ المساعدات إلى غزة، بقوة أكثر من ٣٥ ألف متطوع ومتطوعة، وهو ما يعد نموذجا يحتذى به في العمل الإنساني، فعلى مدار ٧٠٠ يوم متواصل، لم تنقطع مصر بفضل الموقف الثابت للقيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه دعم أشقائنا في غزة عن إنفاذ المساعدات الإنسانية.

كما أكد الدكتور بدر عبد العاطي، أن مصر لها دور محوري منذ اليوم الأول للأزمة في قيادة الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة، حيث قدمت وحدها حوالي ٧٠% من إجمالي المساعدات، وظل معبر رفح مفتوحًا من الجانب المصري لاستقبال الجرحى والمرضى وإدخال أطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة.

وأشار إلى أن تم استهداف إسرائيل للجانب الفلسطيني للمعبر، بما دفع مصر لإعادة توجيه المساعدات لتمر من معبر كرم أبو سالم، رغم القيود الإسرائيلية الرامية لعرقلة هذه العملية.

كما استعرضت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن الاستجابة لأزمة غزة بدأت منذ أكثر من 700 يوم، قدمت مصر خلالها أكثر من 570 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، منها 70% مواد غذائية و 30% مساعدات أخرى شملت ( أدوية – مستلزمات طبية – سولار )، تم تفويجها عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، في ظل ظروف بالغة الصعوبة أثبتت التزامنا الإنساني تجاه أشقائنا.

وعلى صعيد الدبلوماسية الإنسانية، قالت إمام إن الهلال الأحمر المصري نسّق استقبال وفود دولية رفيعة المستوى من رؤساء ووزراء وجهات أممية ومنظمات دولية، حشدًا للتأييد الدولي لوقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية عبر توفير ممرات إنسانية آمنة، وبدء جهود إعادة الإعمار.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى