“الثالوث النووي” الباكستاني يغطي السعودية بـ 170 قنبلة ذرية
تنفقان 83 مليار دولار.. اتفاقية الدفاع المشترك تجمع قدرات هائلة للدولتين
تكمن أهمية اتفاقية الدفاع المشترك الاستراتيجي بين السعودية وباكستان في أنها تجمع بين دولة تمتلك خامس أضخم ميزانية دفاع في العالم (نحو 75 مليار دولار)، وأخرى تمثل واحد من 9 دول فقط تمتلك ترسانة نووية تضم 170 رأس نووي يمكن إطلاقها من البر والبحر والجو وتنفق نحو 8 مليارات دولار.
ورغم أن الدولتين لم تكشفا عن تفاصيل الاتفاقية، التي تم توقيعها، الأربعاء الماضي، إلا أن ما يتعلق بالقدرات النووية ظل السؤال الأبرز، الذي أجاب عنه وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، اليوم الجمعة.وقال آصف: “البرنامج النووي الباكستاني سيكون متاحا للسعودية وفق الاتفاق الدفاعي الجديد بين البلدين.. إذا وقع عدوان ضد باكستان أو السعودية، فسيتم الدفاع عنهما معا بكل قدراتنا”.
تصنيف قوة الدولتين
تشير إحصائيات موقع “غلوبال فاير بور” إلى أن الجيش الباكستاني يحتل المرتبة الـ 12 بين أضخم جيوش العالم والـ 7 في آسيا، وفقا لمعايير القوة التقليدية، إضافة إلى امتلاكه القوة النووية، بينما يأتي الجيش السعودي في المرتبة الـ 24 عالميا والـ 12 بين الجيوش الأسيوية.
ويقدر عدد جنود الدولتين معا 2.1 مليون فرد بينهم قوات عاملة واحتياطية وشبه عسكرية.

ويشمل إجمالي العتاد العسكري التقليدي للجيشين 2316 طائرة حربية و3467 دبابة ونحو 37 ألف مدرعة و994 ألف مدفع ذاتي الحركة و3096 مدفعا مقطورا و921 وحدة مدفعية صاروخية و153 وحدة بحرية.
القدرات التقليدية للجيش الباكستاني
- الـ 12 عالميا
- الـ 7 في آسيا
- 1.7 مليون جندي
- 1399 طائرة حربية
- 2627 دبابة
- 17500 مدرعة
- 662 مدفعا ذاتي الحركة
- 2629 مدفعا مقطورا
- 600 راجمة صواريخ
- 9 فرقاطات
- 9 كورفيتات
- 8 غواصات
- 69 سفينة دورية
- 3 كاسحات ألغام بحرية
القدرات التقليدية للجيش السعودي
- الـ 24 عالميا
- الـ 12 في آسيا
- 407 آلاف جندي
- 917 طائرة حربية
- 840 دبابة
- 19 ألف مدرعة
- 332 مدفعا ذاتي الحركة
- 467 مدفعا مقطورا
- 321 راجمة صواريخ
- 7 فرقاطات
- 9 كورفيتات
- 9 سفن دورية
- 3 كاسحات ألغام بحرية
- ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف
ويوم الأربعاء الماضي، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك خلال زيارة شريف إلى المملكة.



