
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الاثنين، وصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة عسكرية بارزة تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما مع إيران.
الوجود العسكري
قالت القوات الأمريكية إن الحاملة ومجموعتها القتالية الضاربة دخلت مياه منطقة المسؤولية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم)، بهدف تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وحماية مصالح واشنطن وحلفائها.
وتضم مجموعة الحاملة طائرات مقاتلة من طراز “F‑35 وF/A‑18″، وعدداً من المدمرات المرافقة، ما يمنح الولايات المتحدة قدرة واسعة على النفوذ والتحرك العسكري السريع في حال تصاعد أي تهديد أمني.
توترات إقليمية
جاء هذا التحرك في وقت تتزايد فيه المخاوف من ردود فعل محتملة من إيران على الحشود العسكرية الأمريكية، خاصة بعد تحركات سابقة للأسطول الأمريكي في الخليج والشرق الأوسط.
وأكد خبراء عسكريون أن وجود حاملات الطائرات في المنطقة يحمل رسائل استراتيجية مهمة، إذ تعتبر أداة ضغط قوية ووسيلة للرد السريع على أي تهديد محتمل للأمن الإقليمي، كما أنها تمنح الولايات المتحدة القدرة على شن عمليات جوية وبحرية متزامنة إذا دعت الحاجة.

