
قدمت القوات المسلحة الوطنية الإندونيسية دعماً نفسياً واجتماعياً للأطفال النازحين في مخيم بالي باناه بمنطقة بيروين في إقليم آتشيه، لمساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية الناجمة عن الفيضانات والانهيارات الأرضية المميتة التي ضربت المنطقة مؤخراً.
وقال الليفتنانت كولونيل ديكي سوجاتميكو، ضابط شؤون الأفراد في القيادة العسكرية الإقليمية “إسكندر مودا”، إن مبادرة علاج الصدمات النفسية نُفذت بتوجيهات مباشرة من رئيس أركان الجيش الإندونيسي الجنرال مارولي سيمانجونتاك، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإندونيسية “أنتارا”.
وأوضح سوجاتميكو أن القوات المسلحة تعمل بالتنسيق مع الحكومات المحلية والعاملين في القطاع الصحي ومتطوعي الاستجابة للكوارث وأفراد المجتمع، لتقديم الدعم اللازم للأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية نتيجة فقدان منازلهم أو ذويهم.
وأشار إلى أن عدداً من الأطفال يعانون من القلق والتوتر بعد الكارثة، مؤكداً أن برنامج الدعم النفسي يهدف إلى مساعدتهم على التعافي الذهني، وتخفيف مشاعر الخوف والقلق، وإعادة الإحساس بالأمان والفرح إليهم.
وأضاف أن الجيش وزع مجموعة من أدوات الترفيه والأنشطة التفاعلية لمساعدة الأطفال على تجاوز آثار الصدمة، وذلك في المناطق المتضررة في إقليمي آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة، التي شهدت كوارث طبيعية واسعة أواخر نوفمبر الماضي.
من جانبها، أكدت مارياني، وهي إحدى النازحات في المخيم، أن الدعم النفسي والاجتماعي المقدم أسهم بشكل ملحوظ في تحسين الحالة النفسية للأطفال المتضررين من الكوارث.


