
تقرير: مروة محي الدين
توعد “عزيز نصير زاده”- وزير الدفاع الإيراني- الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال بمفاجآت موجعة، في الرد على أي هجوم موجه ضدهم، منذرا بمهاجمة مصالحهم في أي مكان، حال حدوث أي اعتداء على المصالح الوطنية الإيرانية. كما حذر الدول التي تسهل الهجمات للعدو، بأنها ستكون هدفا مشروعا لهم.
وذلك بينما يتوتر الحديث عن عروض تفاوض تقدمها طهران في الكواليس، وتوصيات للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بعدم قبولها، ونية أمريكية إسرائيلية لتوجيه الضربة قبيل الدخول في مفاوضات، مستجدات كثيرة على الساحة نسردها في السطور التالية.
تنسيق مع الاحتلال
تحدثت وسائل إعلام عبرية عن تنسيق وثيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران، والأمر متوقف عل قرار الرئيس الأمريكي، وحذر مسؤولون لدى الاحتلال واشنطن من أن طهران تسعى لكسب الوقت باستئناف المفاوضات.
وعلى جانب أخر، نفت صحيفة يسرائيل هيوم ما تداولته وسائل الإعلام العبري حول فتح المفاجئ في تل أبيب، على غرار ما يحدث في إيران، وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت عن استعدادات عسكرية ومدنية بالداخل المحتل لما يمكن أن يحدث.
وفي إفادة لجيش الاحتلال، أيدى استعداده الكبيرة للتصدي لإيران، وجاهزيته لأي مستجدات منها، حيث نجري باستمرار تقييمات للوضع الداخلي هناك، مطالبا المستوطنين بعدم تصديق الشائعات، مع الوضع في الاعتبار أن الاحتجاجات شأن داخلي فيها.
بين الضربات والمحادثات
صرح مسؤولون أمريكيون باحتمالات ضرب “ترامب” إيران قبل أن يجري محادثات جادة معها، بينما هناك تيار جاد في الإدارة الأمريكية يقوده “جيه دي فانس”، يحثه على اختبار الدبلوماسية قبل الضربة، فيما تحدثت وسائل إعلام أخرى عن بحث البيت الأبيض إجراء محادثات نووية مع طهران، فيما يتجه ترامب لمهاجمتها عسكريا.
فيما أكد مسؤولون مؤيدون للضربة: بأن الرئيس الأمريكي ما لم يهاجم إيران ويفي بتعهداته، سيخاطر بسمعته، وأن مساعديه أطلعوه على فوائد ومخاطر استئناف المفاوضات، حيث تتواتر الشكوك حول جدية إيران في إنهاء برنامجها النووي، واتفقوا مع رؤية الاحتلال أن طهران تسعى لكسب الوقت من استئناف المفاوضات.
النبرة الإيرانية والداخل المضطرب
اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض النظام الإيراني بإرسال رسائل تختلف عما يقوله علنا، حيث تواصل أحد مسؤوليه مع مبعوث “ترامب” للشرق الأوسط “ستيف ويتكوف”، بنبرة تختلف كليا عن النبرة الإيرانية المعلنة.
وقالت: إن الرئيس الأمريكي قد وجه “إيلون ماسك” لبحث ما حدث في خدمة الانترنت بإيران، وذلك بعد إعلان نتبلوكس: أن إيران تعيش بلا إنترنت منذ 96 ساعة، بالإضافة إلى تعطيل المكالمات، كما يتم استهداف وسائل الاتصال الأخرى بشكل متزايد




