الحرية المصري: زيارة وزير الخارجية ورئيس وزراء فلسطين لمعبر رفح تجسد التزام مصر الثابت بالقضية

كتبت: دينا أحمد
صرح حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية بدر عبد العاطى، برفقة رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى معبر رفح، تمثل رسالة سياسية وإنسانية بالغة الأهمية، تعكس التزام مصر الراسخ بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني فى مواجهة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية.
وقال الدكتور ممدوح محمد محمود، رئيس الحزب، إن الزيارة جاءت فى توقيت بالغ الحساسية، لتعيد التأكيد على موقف مصر الثابت، برفض أي محاولات للتهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين، باعتباره جريمة تاريخية لا يمكن القبول به تحت أى ظرف، ويعد استهدافا مباشرا لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف أن معبر رفح سيظل شريان حياة يربط الشعبين المصري والفلسطيني، ويجسد عمق الارتباط التاريخي بين مصر وفلسطين، مؤكدا أن الزيارة تمثل تجسيدا حقيقيا لالتزام مصر الإنساني والوطني تجاه قطاع غزة، الذي يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل والحصار المفروض على سكانه.
وأشاد رئيس حزب الحرية المصري بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية، عبر مؤسساتها وأجهزتها المعنية، لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل المتواصل لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.
وأشار الدكتور ممدوح محمود إلى أن هذه الخطوة تعكس وضوح الرؤية المصرية، ورفضها التام لأي محاولات لفرض الأمر الواقع أو تغييب الحقوق الفلسطينية، مشددا على أن الحل العادل والشامل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا رئيس حزب الحرية المصري المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية، والتفاعل الجاد مع الرسائل الواضحة التى حملتها الزيارة، مؤكدا أن الصمت الدولي إزاء الجرائم المرتكبة في قطاع غزة لا يعفى أحدا من المسئولية.




