
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف أطرافًا مرتبطة بالصراع الدائر في السودان، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى الضغط لوقف العنف وحماية المدنيين.
وقالت الوزارة في بيان إن العقوبات تشمل أفرادًا وكيانات متورطة في تأجيج الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عبر تقديم دعم مالي أو لوجستي أو عسكري يطيل أمد القتال ويقوض الجهود الإقليمية والدولية لإحلال الاستقرار.
أزمة النزوح
وأوضحت الخزانة الأمريكية أن الإجراءات الجديدة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتجفيف مصادر تمويل الجهات المتحاربة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وازدياد عدد النازحين داخليًا وخارجيًا.
وأكدت واشنطن أنها ستواصل متابعة الأطراف المنخرطة في الصراع، مشيرة إلى أن العقوبات تستهدف السلوك المزعزع للاستقرار وليس الشعب السوداني.
كارثة إنسانية
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه السودان تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية متفاقمة وتهديد للأمن الإقليمي



