برلمان و أحزاب

محمد عبدالعزيز: اغتيال الصحفيين الفلسطينيين جريمة حرب تهدف لإسكات الإعلام الحر  

سارة علاء الدين

أعرب النائب محمد عبدالعزيز، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عن إدانته الشديدة لاغتيال الصحفي أنس الشريف، وأربعة من زملائه في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة للصحفيين في مدينة غزة.

وقال عبدالعزيز في تصريح لموقع اليوم “إن استهداف أنس الشريف، الذي كان صوتًا بارزًا في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وتوثيق جرائم الاحتلال في مخيم جباليا، يمثل جريمة حرب صارخة تهدف إلى إسكات الإعلام الحر، لافتًا أن هذا الاغتيال الممنهج يكشف نية إسرائيل لمحو الحقيقة، حيث تجاوز عدد الشهداء من الصحفيين 230 منذ أكتوبر 2023.”

واستنكر عبدالعزيز الادعاءات الإسرائيلية التي زعمت أن الشريف كان عضواً في حماس، واصفاً إياها بـ”الافتراءات التي تفتقر إلى الدليل وتُستخدم كذريعة لتبرير قتل الصحفيين.”

وأضاف هذه الجرائم ليست سوى جزء من سياسة إسرائيلية متعمدة لتعتيم الرأي العام العالمي على فظائعها في غزة.

وطالب عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بتحقيق دولي عاجل تحت إشراف الأمم المتحدة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مؤكداً أن صمت المجتمع الدولي يجعل منه شريكًا في هذه الانتهاكات.

وفي سياق حديثه عن الوضع في غزة، حذر عبدالعزيز من الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، مشيراً إلى أن الاحتلال ينتهج سياسة تدمير ممنهج للبنية التحتية والمواقع الثقافية والدينية، حيث دُمر أكثر من 53% من هذه المواقع في إطار ما يشبه الإبادة الجماعية.

وأكد أن التقارير الأخيرة التي تتحدث عن خطط إسرائيل لاحتلال غزة بالكامل تمثل تهديداً خطيراً يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير سكان القطاع.

كما دعا عبدالعزيز،  المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف هذا العدوان الوحشي، وحماية الصحفيين والمدنيين، ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة، مشيرًا إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستبقى القلب النابض للأمة العربية، وستواصل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الجرائم، كما فعلنا في مسيرات دعم غزة عام 2023.

واختتم عبدالعزيز تصريحاته قائلًا “إن دماء أنس الشريف وزملائه لن تذهب هدرًا، فصوتهم سيظل يدوي عبر كل من يؤمن بحرية الصحافة وحق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى