الرئاسة السورية: سنحاسب المسؤولين عن تفجير منبج

أعلنت الرئاسة السورية عن وقوع هجوم إرهابي في مدينة منبج، الواقعة شرق حلب، أسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة العشرات، في وقت وصفته بالحادث المؤلم والمروع. وأكدت في بيان رسمي لها أنها ستواصل ملاحقة كل من كان له يد في هذه الجريمة الشنعاء، داعية إلى محاسبتهم وفقًا للقانون بأشد العقوبات الممكنة. كما أكدت أن هذا التفجير لن يمر دون تداعيات، وأن الحكومة السورية ستسعى بكل جهد لكشف ملابسات الحادث وضمان تقديم الجناة إلى العدالة.
وذكرت مصادر محلية أن التفجير استهدف سيارة نقل كانت تقل مجموعة من النساء والفتيات العاملات في المنطقة، وتم تنفيذه في وقت كان من الممكن أن يتسبب في كارثة أكبر لو لم يكن هناك تنظيم دقيق للعملية الإرهابية.
وكشفت المصادر أن السيارة المفخخة كانت مركونة بالقرب من الطريق الذي تسلكه سيارة النقل، مما يزيد من تعقيد التحقيقات حول ما إذا كان هناك تخطيط مسبق لهذا الهجوم.
وفي استجابة سريعة للكارثة، دُعي الأطباء بشكل عاجل إلى المستشفى الوطني في منبج نظرًا للضغط الكبير على الكادر الطبي، كما تم نشر نداءات تطالب الأهالي بالتوجه إلى المستشفى للتبرع بالدم، مع التأكيد على الحاجة الماسة للمساعدات الطبية بسبب العدد الكبير من المصابين.
ورغم أن أصابع الاتهام وجهت نحو “قوات سوريا الديمقراطية” بتورطها في هذا الحادث، وهو الأمر الذي لا يعد الأول من نوعه في المدينة، فقد جددت بعض الأطراف المحلية مطالبتها بضرورة تعزيز الأمن في منبج ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.و يذكر أن المدينة كانت قد شهدت تفجيرًا آخر قبل يومين بالقرب من دوار السفينة في وسط منبج، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
هذه الأحداث أثارت موجة من الاستنكار والغضب في مختلف الأوساط السورية والدولية، وسط الدعوات المتزايدة إلى تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المناطق السورية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.


