تقارير-و-تحقيقات

فصائل المقاومة تتوعد العدو بنيرانها بالضفة وتبعث برسائل طمأنة للشعب

أعلنت فصائل المقاومة اليوم (الخميس) النفير في وجه الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال على الضفة الغربية منذ فجر الأمس، وتصدت لها كتائب المقاومة ببسالة.

كتائب القسام

أطلقت كتائب القسام- الضفة الغربية- عدة إعلانات حول نشاطها بالضفة الغربية ضد جيش الاحتلال، والتحامها مع باقي فصائل المقاومة، متوعدة الاحتلال بالرد على هجماته بنيرانها، فأعلنت أنها فجرت أكثر من 10 عبوات أرضية بآليات الاحتلال في جنين وطولكرم، وقالت في تصريح صحفي: يواصل مجاهدونا الاشتباك مع قوات الاحتلال المتوغلة في جنين وطولكرم بالرصاص والعبوات المتفجرة، وقد استطاع مجاهدونا تفجير اكثر من 10 عبوات أرضية في آليات الاحتلال المتوغلة.

وقالت في إعلان آخر: طوفان الضفة يمضي، ومقاتلونا مع بقية فصائل المقاومة يواصلون إذاقة العدو الموت أشكالاً وألواناً، والقسام أعادت أمجاد “يحيى عياش” ونخبة مهندسيها بعد العملية الاستشهادية الأخيرة في قلب “تل أبيب”.

وفي إفادة جديدة، قالت: يحاول العدو اليوم واهماً وأتباعه وأد المقاومة في مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، وهم لا يعلمون أن  في باطن الضفة طوفاناً سيُغرق الاحتلال وأزلام التنسيق الأمني في أحلامهم البائسة، وسيسطر مقاتلونا أروع ملاحم البطولة والفداء.

وتعليقا على استشهاد عددا من المقاومين بينهم قيادات المقاومة، قالت: دماء الشهداء الأبرار ستكون منارة لآلاف الشباب الراغبين بالانضمام لركب المقاومة والجهاد في ضفة العياش وكل ربوع وطننا المُحتل.

وفي آخر إعلاناتها اليوم، وجهت كتائب القسام – كتيبة طولكرم- رسالة للاحتلال، قالت فيها: “تقـَدمو إلى أرض مُخيم الشـُهداء، مخيم طولكرم.. نحن في انتظاركم لتذوقوا ما لم تروا”.

سرايا القدس

وعلى نفس المنوال، أطلقت سرايا القدس عدة إعلانات أكدت فيها على استمرار نهجها المقاوم بضراوة ضد الاحتلال، وتوعدت الاحتلال بألا يجد استقرارا له في أي شبر من الضفة الغربية، وأن نيرانهم تطاله أينما كان، في معركة أطلقت عليها “رعب المخيمات” باعتبارها أحد المعارك الفرعية “لطوفان الأقصى”.

فقالت سرايا القدس – الضفة الغربية- في أول بياناتها: نعلنُ أننا قد انتقلنا في أعمال التصدي والقتال في معركة “رعب المخيمات” إلى المرحلة الثانية والتي تعتمد على توظيف الأرض بالشكل الصحيح وإعادة بناء القدرات ونصب الكمائن وتفجير العبوات، في سلسلة عمليات نوعية نأتي على تفصيلها.

وتحدثت عما حققت في الميدان، فقالت: حققنا في المرحلة الثانية سلسلةً من العمليات العسكرية الكبرى والتي غيرت مسار المعركة، وعلى رأسها كمائن الموت في جنين وطولكرم، وليس آخرها عندما أوقع مقاتلونا الأبطال مجموعة من جنود الاحتلال في كمين مركب في منشية الشجعان كردٍّ مباشر على عملية اغتيال قائد كتيبة طولكرم القائد “أبو شجاع”، ما أدى لإصابة وقتل عدة جنود صهاينة على مرأى أهالينا الذين شاهدوا عمليات الإجلاء.

وفي تصريح آخر، تحدثت عن نهج العدو ضد الشعب الفلسطيني: اعتمد العدو الصهيوني كعادته أسلوباً إرهابياً بحق أبناء شعبنا في مدن الضفة ضمن سياسة العقوبة الجماعية لمنعهم من رفض للعيش تحت الاحتلال، ولن تزيدنا هذه الجولات إلا عزماً وإصراراً على الاستمرار بالدفاع عن أرضنا المباركة وطرد الاحتلال وقتاله في كل مكان على تراب الوطن.

وأخر إعلاناتها كانت رسالة طمأنة لجموع الشعب الفلسطيني، فقالت: نطمئنكم جميعاً أننا بألف خير وأن مقاومتكم راسخة وصلبة لن يكسرها جيش الجبناء، وإن الوهم الذي ينشره العدو ظناً منه أن سيقضى على هذه المسيرة الطاهرة، دلالة كبيرة على سفاهته وجهالته بما يدور وبما اُعد له على الأرض اليوم وغداً وحتى أبعد حد، وسنشاهد جميعاً ما نقصده وستروى الأيام في حينها ما تحمل من بشريات.وإنه لجهاد نصرٌ أو إستشهاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى