هل تحمل رسائل بسمة بوسيل الغامضة أسراراً شخصية؟
كتب_جوهر الجمل
أثارت الفنانة المغربية بسمة بوسيل حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها مجموعة صور جديدة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، ظهرت خلالها بفستان أسود جريء وبإطلالة غير تقليدية لفتت أنظار جمهورها وأشعلت التعليقات بين متابعيها.
المثير للانتباه لم يكن الإطلالة وحدها، بل التعليق الذي أرفقته بوسيل مع الصور، حيث كتبت: «لم تسرق البندقية قلبي فحسب – بل أبقته على القناة الكبرى»، وأضافت: «حتى داليدا طلع كان عندها أبو الحب»، ما اعتبره البعض رسائل غامضة تحمل دلالات شخصية.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أعلنت بوسيل عن عودتها إلى عالم الكتابة من خلال إحدى المجلات، مؤكدة أن الكتابة أصبحت متنفساً للتعبير عن مشاعرها، قائلة: «رجعت أكتب، الكتابة تريح الدماغ، بكتب أخطائي، حلولي، أحلامي، أحزاني، أفراحي، وكل شيء بشكر عليه الله، البنات اكتبوا أحلامكم وهتشوفوا هتكون أول خطوة لبداية تحقيقها».

ويأتي هذا الظهور اللافت بعد فترة قصيرة من طرحها ميني ألبوم بعنوان «حلم» عبر المنصات الرقمية، والذي حقق صدى واسع وأعادها بقوة إلى المشهد الفني، ليجمع بين حضورها الفني وأسلوبها المختلف في التواصل مع الجمهور.

وبين الإطلالات الجريئة، والرسائل الغامضة، والعودة للكتابة، يظل السؤال الأبرز الذي يشغل محبيها: هل تكشف بسمة بوسيل بين السطور عن أسرار شخصية جديدة أم أنها مجرد لمسات فنية تعكس شخصيتها المتجددة؟




