السعودية تطالب الأمم المتحدة لمواجهة الجفاف العالمي

دعت المملكة العربية السعودية، من خلال رئاستها للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى تعزيز التكامل الدولي لمواجهة أزمة الجفاف، عبر شراكات استراتيجية تركز على دعم الجاهزية وتمكين المجتمعات وتعزيز أدوات التنبؤ المبكر والاستجابة السريعة.
وأكدت المملكة، ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة، على أهمية دمج خطط الاستعداد للجفاف ضمن السياسات الوطنية، والتحول من نمط الاستجابة المتأخرة إلى منظومة استباقية تسهم في تقليل الآثار المدمرة للجفاف، في ظل تقديرات تشير إلى أن أكثر من 1.8 مليار إنسان حول العالم يعانون من تبعاته، مما يتطلب تضامنًا دوليًا واسعًا.
شراكة الرياض لمواجهة الجفاف نموذج عالمي للحلول الاستباقية
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وكيل الوزارة للبيئة الدكتور أسامة فقيها، مستشار معالي رئيس المؤتمر، في ورشة العمل الدولية الخاصة بـ شراكة الرياض العالمية للقدرة على مواجهة الجفاف، التي عقدت في مدينة كولون بألمانيا يومي 23 و24 يونيو الجاري.
شهدت الورشة نقاشات مع ممثلي عدد من الدول والمنظمات الدولية حول آليات الحوكمة والدعم الفني وأولويات المرحلة المقبلة، مع التأكيد على تطوير نموذج عملي يعزز قدرة الدول على التكيف مع آثار الجفاف من خلال التعاون متعدد الأطراف.
تُعد شراكة الرياض العالمية للقدرة على مواجهة الجفاف إحدى المبادرات الدولية الرائدة التي أطلقتها المملكة في ديسمبر 2024، بهدف تغيير النهج العالمي تجاه الجفاف، من الاستجابة المتأخرة إلى الوقاية المبكرة والاستعداد المسبق. وتمثل المبادرة خطوة استراتيجية لمعالجة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والهجرة والاستقرار المجتمعي، وتُجسد الدور المتنامي للمملكة في قيادة العمل البيئي الدولي وتقديم حلول مبتكرة ومستدامة للمخاطر المناخية.




