الرئيسيةتقارير-و-تحقيقات

السلام.. عنوان افتتاح المتحف المصري الكبير

تقرير: سمر صفي الدين

انطلقت فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير مساء السبت، وسط أجواء احتفالية مهيبة حملت رسالة سلام إلى العالم، بإطلالة خلابة على أهرامات الجيزة، ومشاركة نخبة من رموز الثقافة والفن والعلم في مصر.

وجاء الحفل ليكرس رمزية السلام بين الحضارات، في لحظة طال انتظارها منذ أكثر من عقدين.

مراسم افتتاح مهيبة

بدأت المراسم بإطلالة بالأزياء المصرية القديمة للفنانين الشباب أحمد مالك وهدى المفتي وسلمى أبو ضيف، الذين جسدوا بروحهم المعاصرة الرابط بين الأجيال في احتفاءٍ بالحضارة المصرية العريقة.

ثم ألقى وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، صاحب فكرة إنشاء المتحف خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، كلمة مؤثرة استعرض فيها مسيرة المشروع منذ أن كان حلمًا حتى صار واقعًا حضاريًا مهيبًا.

تحدث الجراح العالمي السير مجدي يعقوب بكلمات مؤثرة عن “الروح الإنسانية التي تحملها الحضارة المصرية”، مشيدًا بدور مصر في تقديم نموذج ثقافي عالمي يجمع بين الأصالة والتجديد.

واختتم وزير السياحة والآثار خالد العناني الكلمات الرسمية، مؤكدًا أن المتحف يمثل “أكبر مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين”.

إطلالة على الأهرامات

يطل المتحف المصري الكبير على أهرامات الجيزة مباشرة، على بعد كيلومترين فقط، في مشهد يجسد الترابط بين الماضي العريق والحاضر المعاصر.

ويقول خبراء الآثار إن اختيار الموقع جاء بعناية فائقة ليكون امتدادًا بصريًا وروحيًا للتراث المصري القديم. ومقصدًا ثقافيًا عالميًا يعيد صياغة علاقة المصريين بتاريخهم.

أكد الخبراء أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير جاءت استجابة لحاجة مُلحة لإنشاء صرح ثقافي ضخم ومتطور. بعد أن أصبحت مساحة المتحف المصري القديم في ميدان التحرير غير كافية لاستيعاب الكم الهائل من الكنوز الأثرية المكتشفة حديثًا.

حضور لافت لرعاة الحفل

شهد المؤتمر الصحفي المصاحب لحفل الافتتاح حضورًا لافتًا لعدد من الشخصيات العامة ورجال الأعمال. بينهم الظهور النادر لرجل الأعمال أحمد عز وزوجته النائبة السابقة شاهيناز النجار.

إلى جانب الظهور الأول لعائلة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى. التي حضرت بكامل أفرادها في لفتة لاقت اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام.

حدث ثقافي عالمي

عبر رعاة المتحف المصري الكبير عن فخرهم بالمشاركة في هذا المشروع الذي يمثل ذروة الإنجازات الثقافية في مصر الحديثة. مؤكدين أن المتحف ليس مجرد مبنى أثري، بل رسالة حضارية إلى العالم تؤكد أن مصر ما زالت منارة للثقافة والإنسانية.

ويتوقع أن يجذب المتحف ملايين الزوار سنويًا، ليصبح مركزًا عالميًا للحوار الثقافي والتاريخي بين الشرق والغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى