القصة الكاملة للملك رمسيس الثانى من ميت رهينة إلى المتحف المصري الكبير

كتبت: نجوى صلاح
قبل ساعات من إزاحة الستار عن تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير، نستعرض واحدة من أعظم عمليات النقل التي تمت خلال السنوات الماضية، عملية نقل تمثال الملك ” رمسيس الثاني”.
وتعتبر رحلة نقل تمثال الملك رمسيس الثاني واحدة من أبرز الأحداث التي شهدت اهتمام محلي ودولي كبير لما تم من إنجاز هندسي وأثري.
خلفية تاريخية عن التمثال:
الملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك مصر القديمة (حكم من 1279 إلى 1213 ق.م).

تمثال رمسيس الثاني تم اكتشافه في عام 1820 بواسطة الإيطالي جيوفاني باتيستا كافيجليا في منطقة ميت رهينة (منف) .

كما يبلغ وزن التمثال حوالي 83 طن، ويصل ارتفاعه إلى نحو 11 متر.
وخلال السطور التالية ملخص لأهم مراحل رحلة نقل تمثال رمسيس الثاني من موقعة بميت رهينة:
في أوائل خمسينيات القرن العشرين، قررت الحكومة المصرية نقل التمثال من موقعه في ميت رهينة إلى ميدان باب الحديد الذي عُرف بعد ذلك بميدان رمسيس في وسط القاهرة.

وقد تم النقل في عام 1955، في عملية هندسية معقدة شارك فيها خبراء أثريين مصريون وأجانب.
قرار نقله إلى المتحف المصري الكبير:
مع مرور السنوات بدأت الاهتزازات الناتجة عن المرور الكثيف والمترو تؤثر على التمثال.

بينما في عام 2006 قررت الحكومة نقل التمثال من ميدان رمسيس إلى موقع المتحف المصري الكبير
-تم النقل في 25 أغسطس 2006 في موكب مهيب استغرق أكثر من 10 ساعات.

-شارك في العملية فريق هندسي وأثري كبير، مع تغطية إعلامية ضخمة.

استخدمت مركبة خاصة مصممة لتحمل الوزن الضخم، وسارت بسرعة بطيئة جدًا (أقل من 10 كم/س) لضمان ثبات التمثال.

تم تأمين الطريق بالكامل من ميدان رمسيس إلى موقع المتحف المصري الكبير حوالي 30 كم تقريبا.
المرحلة الأخيرة وهى استقباله في المتحف:
وُضع التمثال في البداية في منطقة عرض مؤقتة داخل ساحة المتحف الكبير، حتى تم الانتهاء من أعمال البناء.

وفي يناير 2018، نُقل التمثال مرة أخرى داخل المتحف ليكون أول قطعة أثرية تُعرض في البهو الرئيسي للمتحف المصري الكبير، وأصبح واجهة المتحف الرسمية.
