محافظات

الشائعات فى القطاع الصحى وتأثيرها.. عنوان حلقة نقاشية لنيل أسيوط

تواصل الحملة الإعلامية القومية فعاليات التوعية بأهمية التصدى للشائعات تحت شعار(اتحقق قبل ما تصدق) التى انطلقت على مستوى جميع مراكز النيل بمحافظات جمهورية مصر العربية.

نظم مركز النيل للإعلام والتعليم والتدريب بأسيوط بالتعاون مع مؤسسة آل غزالى للتنمية الشاملة والمستدامة بأسيوط والمركز الإقليمى لخدمات نقل الدم بأسيوط، حلقة نقاشية حول”الشائعات فى القطاع الصحى وتأثيرها على المجتمع”، وذلك صباح اليوم الأثنين بقاعة المركز، للتعرف على كيفية استخدام الشائعات فى القطاع الصحى للتلاعب بصحة المواطن والتأكيد على دور مؤسسات المجتمع فى التصدى للشائعات.

وشارك فى اللقاء لفيف من القيادات التنفيذية والمجتمعية بمحافظة أسيوط، ومؤسسات المجتمع الحكومى والمدنى، وشباب متطوع بمؤسسة آل غزالى للتنمية الشاملة والمستدامة، وشباب الخريجين بجامعة أسيوط ووسائل الإعلام المحلى بالمحافظة.

افتتح فعاليات اللقاء سحر حسين محمد مدير مركز النيل للإعلام بأسيوط، ومحسن محمد جمال مدير عام الإدارة العامة لإعلام وسط الصعيد مشيرين إلى أهمية هذه الحملة الإعلامية فى رفع الوعى الجمعى لدى المواطنين بضرورة التصدى للشائعات، ومؤكدين على مدى أهمية هذه الحملة على المستويين المحلى والقومى وضرورة تكاتف الجهود بين جميع المؤسسات لتفعيلها والترويج لها.

خلال حديثه أكد الدكتور محمد المدثر نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل غزالى للتنمية الشاملة والمستدامة بأسيوط، على دور مؤسسات المجتمع فى مواجهة الشائعات من خلال إشراك المواطنين فى الأنشطة التوعوية التى تنظمها بهدف رفع الوعى ونشر الثقافة بينهم.

وأضافت الدكتورة إيمان غزالى رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل غزالى للتنمية الشاملة والمستدامة بأسيوط، بضرورة توخى الحرص عند الادلاء بأى معلومات خاصة فى القطاع الصحى حيث أننا فى مجتمع يغذى الشائعات وينشرها بشكل سريع.

واوضحت الدكتورة مريم يوسف جاد مدير عام المركز الإقليمى لخدمات نقل الدم بأسيوط، دور القطاع الصحى فى تقديم الخدمات للمواطنين متمثلا فى المركز الإقليمى لخدمات نقل الدم والشائعات التى تنتشر من آن لأخر والمسئولية التى تقع على العاملين فى المجال الصحى لدرء هذه الشائعات وتفنيدها أولا بأول.

ونوه صالح العبد مدير العلاقات العامة والإعلام بالمركز الإقليمى لخدمات نقل الدم بأسيوط، إلى خطورة الشائعات الطبية على الفرد والمجتمع وصحة المواطنين، وأنواع الشائعات مقصودة وغير مقصودة، وأن الجهل وعدم الوعى من أهم عوامل انتشار الشائعات، وأن الشائعات الصحية تكثر فى اوقات الأزمات والكوارث وانتشار الأمراض والجائحات كما حدث فى جائحة كورونا وادت إلى إحجام البعض عن تلقى اللقاحات اللازمة للحد من تفشى هذه الجائحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى